قالت إذاعة الجيش الاسرائيلي، أنه "منذ حوالي الـ 5 أشهر، مثُل ممثلو الجيش الإسرائيلي أمام الكنيست في جلسة سرية لمناقشة حلول لتهديد الطائرات المسيّرة، واعترفوا خلالها بأن الطائرات المسيّرة المزودة بألياف بصرية التي يستخدمها حزب الله تُشكّل ثغرة أمنية، وأوضح الضباط خلال الجلسة أن هناك استجابة أفضل للطائرات المسيّرة ذات البصمة الإلكترونية، والتي يمكن التشويش على تردداتها، لكنهم أشاروا إلى أن الطائرات المسيّرة المزودة بألياف بصرية تُعدّ التهديد الأكبر".
وأعلنت إذاعة الجيش، عن مثول ممثلي الجيش الإسرائيلي مجدداً أمام الكنيست في جلسة سرية لمتابعة النقاش حول هذه القضية، حيث عرضوا الحلول والخطوات المزمع اتخاذها لمواجهة التهديد، وهي:
- إدخال تحسينات على الأسلحة الشخصية للمقاتلين لزيادة قدرتهم على إصابة الطائرات المسيّرة (تتوفر مناظير خاصة وذخيرة شظايا يمكن إطلاقها على الطائرة المسيّرة لزيادة فرص إصابتها).
- اتخاذ قرار بتقليص مدة هبوط المروحيات مؤقتاً داخل الأراضي اللبنانية، وذلك لتقليل الوقت الذي تقضيه المروحية على الأرض أثناء إجلاء الجرحى قدر الإمكان، للحد من احتمالية تمكن حزب الله من تحديد موقع المروحية ومحاولة إصابتها.
- نشر رادارات من أنواع مختلفة على نطاق واسع داخل الأراضي اللبنانية، حيث أفاد ممثلو الجيش الإسرائيلي في الجلسة السرية بأن الخط الأزرق أصبح الآن خط الدفاع الجديد الذي يجب حمايته، ولتحقيق هذه الغاية، يلزم نشر أنواع مختلفة من الرادارات في المنطقة، نشر شباك في المواقع الأمامية والدفاعية الدائمة لإسقاط الطائرات المسيّرة قبل وصولها إلى الهدف.
- العمل المشترك مع وزارة الدفاع والصناعات الدفاعية لتطوير حلول تقنية إضافية، وتجدر الإشارة إلى أن ممثل وزارة الدفاع لم يحضر جلسة الكنيست، ولم تقدم الوزارة تقريراً للكنيست بشأن تحركاتها في هذا الشأن، كما هو مطلوب، وقد بررت وزارة الدفاع ذلك بوجود خلل في الموافقة على دخوله.
ووفقًا للجيش الإسرائيلي، "فقد بدأ تطبيق جميع الخطوات التفصيلية ميدانياً في هذه الأيام، ولكن كما هو واضح، فإن ذلك قليل جداً ومتأخراً جداً".
