عرب وعالم

‏"كورونا" يُغلق مدنا.. نصف الأرض بالمنازل و33 ألفا تحت التراب

تم النشر في 30 آذار 2020 | 00:00

مع اتساع فيروس "كورونا" أو أسوأ أزمة صحة تواجه العالم الحديث بحسب وصف سابق ‏لمنظمة الصحة العالمية، يستمر الحجر مفروضاً على العديد من المدن حول العالم.‏

فقد قبع أكثر من ثلاثة مليارات في الحجر الصحي، ملتزمين بحظر التجول المفروض في المدن ‏الكبرى خوفا من انتقال عدى الفيروس المستجد.‏

ورجّحت العديد من البلدان العربية والغربية الأحد تمديد إجراءات الحجر ووقف الرحلات ‏الداخلية والخارجية.‏

كما توقعت بريطانيا على سبيل المثال أن تمتد تلك الإجراءات أسابيع أخرى.‏

وخيم الهدوء على مدن وساحات حول العالم، لم يكن يخطر ببال سكانها أن تصمت فيها الحركة ‏أو تخف.‏

فنيويورك الصاخبة عادة، استسلمت الأحد إلى الهدوء، ولم يسمع إلا أصوات أبواق سيارات ‏الإسعاف.‏



كما بدت ساحة تايمز سكوير بلا مارة في الساعات الأولى ليوم الاثنين، لا سيما بعد أن أعلنت ‏ولاية نيويورك مساء الأحد إصابة نحو 60 ألف حالة بكورونا في حين سجلت 695 حالة وفاة ‏في المجمل بارتفاع 237 حالة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية مع وفاة شخص في ‏الولاية كل ست دقائق.‏

السكون يملأ ضجيج الساحات

أما في أوروبا، فالمشهد لم يكن بأفضل حال، إذ حل السكون على ساحات تاريخية. فصمت قلب ‏باريس النابض بالحياة، وبدت ساحة الشانزيليزيه التاريخية شبه خالية.‏

كما استمر إغلاق أعرق المتاحف في البلاد، فضلاً عن المعالم التاريخية.‏

كذلك، في إسبانيا، حيث بدت شوارع مدريد شبه خالية.‏

وكما في إسبانيا التي ما زالت ترزح تحت وطأة وفيات كورونا والأعداد المتصاعدة للضحايا.‏

أما في إيطاليا التي سجلت أعلى نسبة وفيات في أوروبا التي تحولت بؤرة للوباء بعد الصين، ‏فبدت شوارع روما شبه خالية، وهجر السواح والمارة أشهر المعالم التاريخية في العاصمة ‏الإيطالية.‏

وفي بريطانيا، حيث أعلنت الحكومة أن العزل قد يطول بعد لفترة غير محددة حتى الآن، فبدت ‏لندن كئيبة أيضاً، مع حركة خفيفة جداً في الطرقات.‏

بالتزامن مع استكانة الناس والمدن حول العالم، واصل كوفيد19 نشاطه، حاصداً في أحدث ‏حصيلة مساء الأحد ما لا يقل عن 33,244 شخصا منذ ظهوره في كانون الأول/ديسمبر في ‏الصين، حسب حصيلة أعدتها وكالة فرانس برس استنادا إلى مصادر رسمية.‏

وتأكدت رسميا إصابة أكثر من 697,750 شخصا في 183 دولة وإقليم.‏

غير أنّ هذه الحصيلة لا تعكس سوى جزء من الحصيلة الحقيقية، لأنّ عددا كبيرا من الدول لا ‏يجري فحوصا إلا للحالات التي تستوجب النقل إلى المستشفيات.‏



في المقابل، تماثل إلى الشفاء 137,900 شخص على الأقل حتى اليوم.‏

ومنذ آخر إحصاء الساعة 19,00 ت.غ قبل يوم، سُجّلت 3,241 وفاة إضافية و56,973 ‏إصابة جديدة في العالم.‏

أما الدول الأكثر تضرّرا خلال 24 ساعة فكانت إسبانيا مع 838 حالة وفاة جديدة، وإيطاليا ‏‏(756 وفاة) والولايات المتحدة (460 وفاة).‏

ففي إيطاليا التي شهدت أوّل وفاة جرّاء الفيروس على أراضيها نهاية شباط/فبراير، ارتفع عدد ‏الوفيات إلى 10,779.‏

وأعلن الأحد عن 756 وفاة و5,217 إصابة. وقالت السلطات الإيطالية إن 13,030 شخصا ‏تماثلوا للشفاء.‏

وبعد إيطاليا، تأتي إسبانيا التي سجّلت 6,528 وفاة من أصل 78,747 إصابة، ثم الصين ‏القارية التي سجلت 3,300 وفاة (81,439 إصابة)، تليهما إيران حيث سُجّلت 2,640 وفاة ‏‏(38,309 إصابات) وفرنسا حيث بلغت الوفيات 2,606 (40,174 إصابة).‏



وأحصت الصين (باستثناء هونغ كونغ وماكاو) حيث بدأ تفشي الوباء في كانون الأول/ديسمبر، ‏‏81,439 إصابة (45 حالة جديدة بين السبت والأحد)، بينها 3,300 وفاة، فيما شفي 75,448 ‏شخصا.‏

وتُعتبر الولايات المتحدة، من حيث عدد الإصابات، الدولة الأكثر تضرّرا، إذ سُجّلت رسميا ‏‏132,637 إصابة، بينها 2,351 وفاة و2,612 حالة شفاء.‏

منذ السبت عند تمام الساعة 19,00 بتوقيت غرينتش، أعلنت كل من الأوروغواي وسوريا ‏وبوليفيا ومالي ونيوزيلندا عن أولى حالات الوفاة المرتبطة بالفيروس على أراضيها.‏

وسجّلت أوروبا الأحد حتى الساعة 19,00 بتوقيت غرينتش 23,864 وفاة من أصل ‏‏382,943 إصابة، آسيا 3,792 وفاة (105,573 إصابة)، الشرق الأوسط 2,727 وفاة ‏‏(47,310 إصابة)، الولايات المتحدة وكندا 2,414 وفاة (138,880 إصابة)، أميركا اللاتينية ‏والكاراييب 287 وفاة (13,939 إصابة)، إفريقيا 142 وفاة (4,569 إصابة) وأوقيانيا 18 ‏وفاة (4,537 إصابة).‏


العربية.نت ‏