عرب وعالم

إسبانيا تُطيح بالصين.. "كورونا" يراكم ضحاياه

تم النشر في 25 آذار 2020 | 00:00

بعد أن أضحت أوروبا بؤرة الوباء الجديد بعد الصين، سجلت عدة بلدان فيها ارتفاعاً مأساويا في ‏عدد الوفيات جراء فيروس كورونا المستجد.‏

فقد تجاوز عدد الوفيات الناجمة عن كورونا في إسبانيا حصيلة الصين مع تسجيل 3434 حالة، ‏بحسب أرقام نشرتها السلطات الرسمية الأربعاء.‏

وفي يوم واحد، توفي 738 شخصاً في إسبانيا مقابل 514 وفاة بين يومي الاثنين والثلاثاء. وتلي ‏إسبانيا بذلك إيطاليا التي تسجل العدد الأكبر من الوفيات في العالم جراء الفيروس.‏

في حين اقتربت الإصابات من 40 ألف حالة مؤكدة بعد الإبلاغ عن 6600 إصابة، وهي أكبر ‏زيادة يومية منذ تفجر الأزمة.‏

إلى ذلك، مثلت الإصابات بين العاملين في قطاع الصحة نحو 14% من إجمالي الإصابات.‏

يشار إلى أن السلطات الإسبانية كانت حذرت في وقت سابق من أن المرافق الصحية أصبحت ‏غير قادرة على تحمل الوضع.‏

‏550 مليون قناع واق

إلى ذلك، أعلن وزير الصحة الإسباني سلفادور ايلا الأربعاء شراء معدات وأدوات طبية بقيمة ‏‏432 مليون يورو من الصين في سياق العمل على مواجهة تفشي الوباء.‏

ويشمل الاتفاق 550 مليون قناع واق، 5,5 مليون أداة لإجراء الاختبارات السريعة، 950 جهاز ‏تنفس اصطناعي و11 مليون قفاز.‏

دور المسنين

وسلطت تلك الأزمة الصحية الأضواء على القطاع الطبي في البلاد، ودور رعاية المسنين أيضاً، ‏حيث حذر مسؤولون من وضع كارثي في تلك المراكز.‏

وفتح المدعي العام تحقيقا بعد أن قالت وزيرة الدفاع مارجريتا روبلز إن الجيش عثر على جثث ‏مهملة في دور للمسنين، دون أن تذكر سبب وفاتهم.‏

وفي سياق متصل، قال رفائيل أجيليرا رئيس بلدية ألكالا ديل فالي في مؤتمر صحفي إن ‏‏"الفيروس لا يقتل الناس... النظام هو الذي يقتل الناس"، في إشارة إلى بعض الإهمال الحاصل ‏في مراكز للمسنين.‏



أضاف في لقطات مصورة نُشرت على صفحة مدينته بفيسبوك "يحتاج كبار السن عندنا إلى حل ‏دائم الآن. نحتاج الأوكسجين وسيارات إسعاف ومستشفيات.. مات شخص بين أيدينا لأننا لم ‏نتمكن من الحصول على الأوكسجين".‏

وفيما ظلت مدريد لفترة طويلة موطنا لنحو نصف حالات كورونا في إسبانيا، أظهرت بيانات ‏جديدة نشرت أمس الثلاثاء أن الحالات في مدريد باتت تمثل أقل من ثلث الحالات في البلاد فيما ‏يعطي إشارة على انتشار الوباء في جميع أنحاء إسبانيا.‏

خطف ما لا يقلّ عن 19246 شخصاً في العالم

يذكر أن الفيروس الذي وصفته منظمة الصحة العالمية بأسوأ أزمة صحية تواجه العالم، أودى ‏بحياة ما لا يقلّ عن 19246 شخصاً في العالم منذ ظهوره للمرة الأولى في كانون ‏الأول/ديسمبر، بحسب حصيلة أعدّتها وكالة فرانس برس استناداً إلى مصادر رسمية الأربعاء ‏حتى الساعة 11,00 ت غ.‏

وتم تشخيص أكثر من 427940 إصابة في 181 بلداً ومنطقة منذ بدء تفشي الوباء. وعدد ‏الإصابات المشخّصة لا يعكس سوى جزء بسيط من الحالات الحقيقية بعد أن أصبح العديد من ‏الدول يكتفي بفحص الأشخاص الذين يجب إدخالهم إلى المستشفيات.‏

وأحصت إيطاليا التي سجّلت أول وفاة جراء الفيروس في أواخر شباط/فبراير، 6820 وفاة من ‏أصل 69176 إصابة. وتعتبر السلطات الإيطالية أن 8326 شخصاً تعافوا من المرض.‏

في حين باتت إسبانيا حالياً ثاني دولة أكثر تضرراً جراء المرض بتسجيلها 3434 وفاة من أصل ‏‏47610 إصابة وقد تعافى 5367 شخصاً.‏

والدول الأكثر تضرراً بعد إيطاليا وإسبانيا هي الصين مع 3281 وفاة من أصل 81218 إصابة ‏وإيران التي أعلنت عن 2077 وفاة من أصل 27017 وفرنسا بتسجيلها 1100 وفاة من أصل ‏‏22302 إصابة والولايات المتحدة مع 600 وفاة من أصل 55225 إصابة.‏








العربية.نت