إقتحم المدعو حسن الحسن وهو مسلح، مخفر فصيلة الاوزاعي التابعة لقوى الامن الداخلي حيث شقيقه موقوف، وعمد الى إطلاق النار ما أدى الى استشهاد آمر الفصيلة النقيب جلال شريف وأحد العسكريين بعد نقلهما الى المستشفى بجروح. كما أصيب عدد من عناصر المخفر، ثم عمد مطلق النار الى الانتحار بإطلاق النار على رأسه.
وقد باشرت مفوض الحكومة المعاون لدى المحكمة العسكرية القاضية منى حنقير التحقيق في الجريمة، التي أفضت الى فرار عدد من الموقوفين داخل الفصيلة ومن بينهم شقيق مطلق النار بسبب الهرج والمرج الذي عمّ المكان.
وقالت المصادر إن حسن الحسن قصد الفصيلة لرؤية شقيقه الموقوف حيث حصل إشكال بينهما ما استدعى تدخلا من العناصر المولجين بالحراسة. وعلى إثر ذلك تدخل آمر الفصيلة النقيب الشهيد حيث عمد حينها الحسن الى شهر مسدسه وراح يطلق النار موقعا شهيدين وعدد من الجرحى.
ولاحقا، أوقف الجيش ٧ من المساجين الذين فروا من الفصيلة.
واُفيد بأن النقيب الشهيد هو نجل نائب مدير المخابرات في الجيش. كما ذكرت المعلومات أنه أصيب بذبحة قلبية متأثرا بنبأ وفاة إبنه وهو يخضع للعناية الطبية.









يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.