6 شباط 2020 | 13:38

أمن وقضاء

بعد فشل لبنان في العثور عليه.. المحكمة الدولية تُقرّر محاكمة عياش غيابيا

المصدر: موقع المحكمة الدولية

بعد إستكمالها الإجراءات القانونية كافة، وأبرزها إبلاغها من السلطات اللبنانية عدم العثور عليه، ‏أصدرت غرفة الدرجة الأولى في المحكمة الخاصة بلبنان أمس قرارًا قضى بالشروع ‏في ‏المحاكمة الغيابية للمتهم الرئيسي بإغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري ورفاقه، سليم جميل ‏عياش (المنتمي إلى "حزب الله")، والمتهم أيضا في القضايا المتفرعة عنها في الاعتدءات على ‏مروان حمادة، وجورج حاوي، ‏والياس المر، التي وقعت في لبنان في 1 تشرين الأول 2004 ، ‏و21 ‏حزيران و12 تموز 2005 تباعا.‏

وقد توصلت غرفة الدرجة الأولى إلى هذا القرار واضعةً في اعتبارها المرافعات الشفهية ‏والخطية للمدعي العام، ورئيس قلم المحكمة، ورئيس مكتب الدفاع. وكذلك نظرت بدقة في ‏مستندات عديدة من السلطات اللبنانية التي تبين بالتفصيل الخطوات التي اتخذتها للقبض على ‏المتهم السيد عياش وإعلامه بالإجراءات التي بدأت ضده.‏

ومن هذه الخطوات بذل السلطات اللبنانية جهودًا في محاولات متعددة للعثور على المتهم في آخر ‏مكان سكن له معروف وفي أماكن أخرى. وأخذت غرفة الدرجة الأولى في اعتبارها أيضًا أن ‏قرار الاتهام وهوية المتهم قد لقيا تغطية مكثَّفة في وسائل الإعلام في لبنان. وإضافة إلى ذلك، ‏رأت غرفة الدرجة الأولى أن من الاعتبارات ذات الصلة أن السلطات اللبنانية لم تُوفَّق في بحثها ‏عنه الذي تقوم به منذ عام 2011 في إطار قرار اتهامه باعتداء 14 شباط/فبراير 2005 على ‏رئيس الحكومة السابق رفيق الحريري وآخرين. ‏

واستنتجت غرفة الدرجة الأولى أن جميع الخطوات المعقولة قد اتخذت لضمان حضور المتهم ‏وإعلامه بالتهم المسندة إليه. ومع ذلك، شدّدت على حق المتهم في محاكمة جديدة إذا حضر أمام ‏المحكمة في المستقبل. ورغم أن المحكمة الخاصة بلبنان هي المحكمة الدولية الوحيدة التي ‏تستطيع مقاضاة المتهم في غيابه، تُعد المحاكمة الغيابية إجراءً أخيرًا القصد منه التأكيد بأن ‏الفارين من وجه العدالة لا يؤخِّرون مسار العدالة، وهم من يتعذر العثور عليهم، أو من لم يجر ‏تسليمهم، أو من تنازلوا عن حقهم في الحضور. ‏

وبهذا القرار تنتقل قضية المدعي العام ضد عياش (‏STL 18-10‎‏) إلى المرحلة التمهيدية. ‏

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

6 شباط 2020 13:38