22 كانون الأول 2019 | 13:50

أخبار لبنان

قاووق : الفرصة حقيقية لتشكيل حكومة إنقاذ

قاووق : الفرصة حقيقية لتشكيل حكومة إنقاذ
المصدر: فادي البردان
أكد عضو المجلس السياسي في حزب الله الشيخ نبيل قاووق، الذي كان يتحدث في بلدة اركي قرب النبطية،"أن الفرصة أصبحت حقيقية لتشكيل حكومة لإنقاذ لبنان من الأسوأ، وتم تكليف الرئيس دياب كفرصة حقيقيّة للبنانيين جميعاً لإنقاذ ما يمكن إنقاذه في بلدنا ".

ورأى" أن هذه الفرصة أوجدت مناخات أمل واستعادت الثقة، لذا يجب علينا أن نتمسك بها ونعمل على إنجاحها في إطار حكومة إصلاحية إنقاذية ، داعيا جميع القوى السياسية إلى موقف وطني مسؤول من خلال إعطاء فرصة للرئيس المكلّف لتشكيل حكومة إصلاحية إنقاذية وليس حكومة مواجهة مع أحد".

وطالب الرئيس المكلف بحكومة إصلاحية إنقاذية تستمع لصوت الناس كلّ الناس سواء الموجودين في الساحات أو في بيوتهم بحكومة لها لون واحد هو لون الوطن .

‎وأكد دعم الرئيس المكلّف على قاعدة أن تكون حكومته حكومة إنقاذية إصلاحية تتبنّى مطالب الناس المحقّة وتعمل على قطع طريق الفتنة، واستعادة الثقة من الداخل قبل الخارج.

‎وقال قاووق :"لم نطلب ولم نسع إلى مناصب و لا إلى حكومة مواجهة أو إقصاء لأحد ، ونطالب بأوسع مشاركة في الحكومة بشرط أن تكون المواصفات مع رؤية الرئيس المكلف أيّ حكومة تؤتَمن على مصالح العباد والبلاد ، وتعمل على القضايا المطلبية للناس ، وتعمل على إنقاذ البلد من هذه الأزمات التي تتفاقم ".

‎واعتبر أن من يعمل على عرقلة مسار تشكيل الحكومة من القوى السياسية إنما يعني ذلك بأنه لا يريد حلّ ومعالجة الأزمات الإقتصادية والمالية والإجتماعية ، وإنما يريد تصفية الحسابات السياسيّة ، فيما الوقت الآن ليس لتصفية الحسابات إنما هو وقت تحمّل المسؤولية الوطنية لإنقاذ البلد من الكارثة، وليست المرحلة هي مرحلة الحصص والكيديات .

‎وحذر قاووق من أن هناك من يسعى لإشعال فتيل الفتنة، مشيراً إلى وجود أدوات لا تعبأ بمصير البلد ولا تتورع عن جرّه إلى الفتنة الداخليّة .

و لفت "إلى أن أميركا فشلت لأن الرهان على استثمار واستغلال الأزمة الداخلية قد وصل إلى طريق مسدود بعد ان حاولت أن تستغل هذه الأزمة لتحقيق مكاسب سياسية، فجاء تكليف الرئيس دياب ليقطع الطريق على الإستغلال الأميركي".


يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

22 كانون الأول 2019 13:50