11 كانون الأول 2019 | 11:58

عرب وعالم

إغتيال ناشط عراقي يشتهر بنقده الجريء لإيران

المصدر: سكاي نيوز عر بية

أكد مصادر "سكاي نيوز عربية" في بغداد، الأربعاء، اغتيال الناشط العراقي علي اللامي، بعد ‏عودته من المظاهرات في ساحة التحرير وسط العاصمة العراقية بغداد.‏

وكان اللامي قد خطف عندما كان متجها إلى منزله الكائن في مدينة الكوت قرب بغداد، ثم ‏وجدت جثته ملقاة في منطقة الشعب، شمالي العاصمة بغداد، فجر الأربعاء. وهو يشارك في ‏مظاهرات ساحة التحرير، ممثلا عن مدينة الكوت، أسوة ببقية المدن.‏

وطالب المغدور باستمرار سلمية التظاهرات، ورفض دخول المنطقة الخضراء، حسب المنشور ‏الأخير الذي نشره في صفحته الشخصية في فيسبوك قبل ساعات من اغتياله على يد جماعة ‏مسلحة.‏

ومن بين المنشورات التي نشرها اللامي الشهر الماضي على حساباته الرسمية، منشور على ‏فيسبوك كتب فيه: "الخميني القذر أراد أن يصدر ثورته النتنة للعراق.. وها هم أصحاب التك تك ‏يصدرون ثورتهم إلى إيران".‏

وانتشرت صور مروعة لجثة اللامي، بعد تعرضه لإصابة في الرأس، بينما كانت جثته ملقاة ‏وسط الشارع.‏

وعثر على جثة اللامي قرب منطقة الشعب ببغداد في الساعة الثانية بعد منتصف الليل، بعد ‏تعرضه لثلاث طلقات نارية في منطقة الرأس.‏

واشتهر اللامي في الآونة الأخيرة بسبب نشاطه الكبير خلال التظاهرات العراقية، من خلال ‏منشوراته الجريئة المعادية لإيران، وكذلك لمشاركته الشبان والشابات في مساعدة المتظاهرين ‏في ساحة التحرير.‏

ولد اللامي عام 1970 في بغداد، ويعمل موظفا في مجلس محافظة واسط، وهو عضو اتحاد ‏أدباء واسط، وأب لخمسة أبناء.‏

استمرار المظاهرات

هذا وتظاهر عشرات الآلاف من العراقيين في ساحة التحرير بالعاصمة بغداد، الثلاثاء، وسط ‏إجراءات أمنية مشددة، حيث سجلت حالات اختناق بالغاز المسيل للدموع إضافة إلى وقوع ‏إصابات قرب ساحة الوثبة وسط بغداد.‏

وأفادت مصادر لسكاي نيوز عربية، بإطلاق قوات الأمن الغاز المسيل للدموع على المحتجين ‏بالقرب من جسر الأحرار وسط بغداد.‏

أضافت المصادر بقيام المحتجين بإغلاق الجسور المؤدية إلى المنطقة الخضراء، منعا لأي ‏محاولات للعبور إليها من قبل جهات مجهولة.‏

وتجري هذه التظاهرات الحاشدة، وسط انتشار أصحاب القبعات الزرقاء من أجل حماية ‏المتظاهرين السلميين من المندسين والعناصر المسلحة.‏

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

11 كانون الأول 2019 11:58