استهدفت غارات إسرائيلية ريف القنيطرة الشرقي فجر الأحد مسفرة عن مقتل 3 جنود وإصابة 7 آخرين وبعض الخسائر المادية.
وأشار إعلام النظام السوري إلى أن "دفاعاته الجوية تصدت لأهداف معادية في ريف دمشق الجنوبي".
وذكر مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبدالرحمن أن "الغارات التي استهدفت جنوب دمشق ركزت على مخازن وتمركزات لـ"حزب الله" وإيران"، لافتاً إلى أن "الغارات الإسرائيلية تمثل رداً واضحاً على إطلاق صاروخين من سوريا على الجولان السوري المحتل".
وأكد الجيش الإسرائيلي أنه "هاجم مواقع عسكرية تابعة للنظام السوري رداً على إطلاق قذيفتين صاروخيتين من سوريا باتجاه جبل الشيخ في مرتفعات الجولان".
وقال جيش الاحتلال في بيان إنه "يعتبر النظام السوري مسؤولاً عن كل نشاط ضد إسرائيل انطلاقاً من الأراضي السورية وسيعمل بشكل حازم ضد أي اعتداء". وأضاف أن قذيفتين صاروخيتين أطلقتا باتجاه جبل الشيخ، موضحاً أن "واحدة منهما رصدت داخل إسرائيل".
وذكر أنه استهدف "بطاريتي مدفعية وعدة مواقع رصد واستخبارات في منطقة الجولان بالإضافة إلى بطارية دفاع جوي من طراز اس ايه2".
وتابع أنه "خلال الغارات تم تفعيل أنظمة الدفاع الجوي الإسرائيلية في أعقاب إطلاق قذائف مضادة لطائرات سورية"، تم رصد واحدة منها داخل إسرائيل.
من جهته، صرح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أنه أمر بالقصف رداً على إطلاق القذيفتين، مؤكداً: "لن نسمح بإطلاق النار على أراضينا".








يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.