أعلن الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي التمسك بحل شامل للقضية الفلسطينية ومنع متاجرة الإرهابيين بحقوق الفلسطينيين، مشددا على ضرورة التمسك بحل عادل وفق رؤية الدولتين والقدس عاصمة لفلسطين.
ودان السيسي محاولة الميليشيات الحوثية استهداف أمن السعودية.
وقال في كلمته بالقمة الإسلامية المنعقدة ليل الجمعة في مكة المكرمة، إن مصر لن تدخر جهدا لدعم منظمة التعاون الإسلامي.
وأضاف الرئيس المصري أن "التحديات التي يواجهها عالمنا الإسلامي تتطلب منا الوحدة".
وشدد السيسي على ضرورة بذل جهد مواز لمواجهة الإسلاموفوبيا ومحاولة إلصاق الإرهاب بأمتنا الإسلامية.
وأكد الرئيس المصري على ضرورة مواكبة التحديات العصرية وتمكين دور المرأة وتعزيزه.
وقال السيسي إن القمة الإسلامية التي تشكل محط أنظار العالم ستنهض بمسؤوليات الأمة.
وثمن أمير دولة الكويت دور السعودية في استضافة وإنجاح القمة الإسلامية. ودان أمير الكويت الهجمات التي تعرضت لها ناقلات النفط قبالة السواحل الإماراتية.
وقال إن 61 في المئة من النازحين حول العالم هم مسلمون. وأضاف أمير الكويت أن "منطقتنا وأمتنا الإسلامية تمر بتحديات غير مسبوقة ومخاطر كبيرة".
وشدد أمير الكويت على ضرورة التعامل مع التطورات بقدر كبير من الحيطة والنأي بالمنطقة عن التوتر.
ودعا الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح المجتمع الدولي إلى تفعيل جهوده لدفع مسار السلام.
وأعلن عن دعم جهود المبعوث الأممي إلى سوريا للتوصل إلى حل وفق القرارات الدولية.
كما أعرب عن أمله بحل في ليبيا يحفظ مصلحة الليبيين واستقرارهم.
ملك الأردن: توحيد الجهود لدعم الفلسطينيين
وقال إن "المبادرة العربية للسلام التي تبتها منظمة التعاون تؤكد على حل الدولتين وتأسيس دول فلسطينية في حدود ما قبل عام 1967 وعاصمتها القدس".
وشدد على الظروف الصعبة التي يواجهها الفلسطينيون، مطالبا "بدعم وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين التي تقدم العون لحوالي 5 ملايين فلسطيني".
وأشار إلى ضرورة "التصدي لأي محاولة لفرض أي واقع جديد على مدينة القدس".
وذكر أن "رسالتنا للعالم أجمع هي مواجهة الفكر المتطرف الظلامي والتصدي للإرهاب".
وأضاف أن "الظروف الإقليمية الراهنة تتطلب حلولا فورية للأزمات".
وأكد على "حق الفلسطينيين في إقامة دولتهم وعاصمتها القدس الشرقية وفقا للمرجعيات الدولية ذات الصلة".
وطالب "بالوصول إلى حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية".
وحث "المجتمع الدولي على مساعدة دول المنطقة على ضمان ضخ النفط"، في إشارة للهجمات التي طالت ناقلات نفط قبالة الإمارات ومحطتي نفط في السعودية.
وشدد على "ضرورة الالتزام بمبدأ حسن الجوار واستقلالية الدول وعدم التدخل في شؤون الدول الأخرى".
وطالب السبسي "بمواجهة تيارات الإرهاب والتطرف ومنع استنزاف مقدرات بلداننا".
وأضاف: "علينا كحكومات وشعوب إسلامية وعربية تكثيف الجهود لمواجهة التحديات".
وأوضح الرئيس التونسي أن "السعودية ستسهم برئاستها لهذه الدورة بدفعة كبيرة لقضايا المسلمين".
وأضاف رئيس نيجيريا أن القمة الإسلامية تنعقد في توقيت مهم لمواجهة التحديات.
وأكد بخاري أن الإرهاب يشكل أبرز التحديات التي تواجه العالم والأمة الإسلامية.
وأعرب بخاري الذي تحدث نيابة عن المجموعة الإفريقية عن أمله أن يتحقق الانتقال السلمي للسلطة سريعا في السودان والجزائر.
كما ثمن الجهود السعودية التي بذلت لإنجاح القمة الإسلامية.
رئيسة وزراء بنغلاديش: حماية الفلسطينيين
وقالت واجد: "علينا مواصلة العمل للنهوض بالعالم الإسلامي".
وأكدت أن "الهدف الرئيسي لمنظمة التعاون الإسلامي هو حماية حقوق الفلسطينيين وتحقيق حل الدولتين".
وأوضحت أن "العالم الإسلامي يعاني من نظرة خاطئة فيما يتعلق بوصمه بالإرهاب".
وذكرت أن بلادها "بنغلاديش منحت حق اللجوء لحوالي مليون من مسلمي الروهينغا الفارين من ميانمار".
وأشارت إلى أن "بنغلاديش تعاني من أعباء ثقيلة من جراء استضافة هذا العدد الهائل من اللاجئين".
وطالب رئيس الوزراء الباكستاني المجتمع الغربي بالتمييز بين المسلم المعتدل والمتطرف.
وقال إن بعض الدول الغربية تعاني من ظاهرة الإسلاموفوبيا.
وأضاف رئيس وزراء باكستان "ألصقت بالفلسطينيين تهمة الإرهاب خلال نضالهم ضد الاحتلال".
وشدد رئيس وزراء باكستان على ضرورة استثمار "مواردنا في عالمنا الإسلامي وعلى رأسها التعليم".








يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.