31 أيار 2019 | 00:00

عرب وعالم

خادم الحرمين: إيران تتحدى مبادئ إرساء السلم

خادم الحرمين: إيران تتحدى مبادئ إرساء السلم
المصدر: العربية.نت

قال خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز إن ما تقوم به إيران من تدخلات في ‏المنطقة يعد تحدياً لمبادئ إرساء السلم، وشدد على ضرورة اتخاذ موقف حازم وحاسم ضد ‏إيران‎.‎

ودعا خادم الحرمين في كلمته بافتتاح القمة الخليجية في مكة المكرمة، المجتمع الدولي لاستخدام ‏كل الوسائل لمنع إيران من التدخل في شؤون الدول الأخرى، كما دعا المجتمع الدولي لتحمل ‏مسؤولياته تجاه أنشطة إيران التخريبية، لافتاً إلى أن عدم اتخاذ موقف تجاه أنشطة إيران ‏التخريبية قادها للتمادي الذي نراه اليوم‎.‎

وذكر أن إيران ترعى الأنشطة الإرهابية في المنطقة وتهدد الملاحة البحرية‎.‎

أضاف الملك سلمان أن إيران هدفت طوال 4 عقود إلى توسيع نفوذها والهيمنة على المنطقة‎.‎

وأكد خادم الحرمين أن السعودية حريصة على أمن واستقرار المنطقة وتجنيبها ويلات الحروب، ‏وشدد الملك سلمان أن يد السعودية ستظل ممدودة للسلام‎.‎

وقال الملك سلمان إن "الأحداث الأخيرة تدعونا للحفاظ على مكتسبات مجلس التعاون الخليجي‎".‎



 


l



ونشرت وكالة الأنباء السعودية "واس" نص كلمة الملك سلمان‎:‎

‎"‎يطيبُ لي أن أرحبَ بكم في بلدكم الثاني المملكةِ العربية السعودية، وأشكرَ لكم تلبية الدعوة لهذه ‏القمةِ الطارئة، والتي تنعقدُ في ظل تحدياتٍ مباشرةٍ تهددُ الأمنَ والاستقرار إقليمياً ودولياً‎.‎

ولقد استطعنا في الماضي تجاوزَ العديدِ من التحديات التي استهدفت الأمنَ والاستقرار، وكذلك ‏الحفاظُ على المكتسبات وتحقيقُ التنميةِ الاقتصاديةِ والاجتماعية في دولنا، وسنعملُ معاً بحولِ الله ‏لمواجهةِ كافة التحديات والتهديدات بعزمٍ وحزم‎.‎

إخواني أصحابَ الجلالة والسمو

إن ما يقوم به النظامُ الإيراني من تدخلٍ في الشؤون الداخلية لدول المنطقة. وتطويرِ برامجه ‏النوويةِ والصاروخية، وتهديدهِ لحريةِ الملاحة العالمية بما يهددُ إمداداتِ النفط للعالم. يُعد تحدياً ‏سافراً لمواثيقِ ومبادئِ وقوانين الأممِ المتحدة لحفظِ السلم والأمن الدوليين‎.‎

كما أن دعمَه للإرهابِ عبر أربعةِ عقودٍ وتهديده للأمنِ والاستقرار بهدف توسيعِ النفوذ والهيمنةِ ‏هو عملٌ ترفضُه الأعرافُ والمواثيق الدولية‎.‎

إن الأعمالَ الإجرامية التي حدثت مؤخراً باستهدافِ أحدِ أهم طرقِ التجارة العالمية بعملٍ تخريبي ‏طالَ أربعَ ناقلاتٍ تجارية بالقربِ من المياه الإقليميةِ لدولةِ الإمارات العربية المتحدة الشقيقة. ‏وكذلك استهدافُ محطتي ضخٍ للنفط، وعدد من المنشآتِ الحيوية في المملكة. تستدعي منا جميعاً ‏العملَ بشكل جاد للحفاظِ على أمنِ ومكتسبات دولِ مجلسِ التعاون‎.‎

إخواني أصحاب الجلالة والسمو

إن المملكةَ حريصةٌ على أمنِ واستقرار المنطقة، وتجنيِبها ويلاتِ الحروب. وتحقيقِ السلام ‏والاستقرارِ والازدهار لكافةِ شعوبِ المنطقة بما في ذلك الشعبُ الإيراني. وستظلُ يدُ المملكة ‏دائماً ممدودةً للسلام، وسوف تستمرُ بالعملِ في دعمِ كافة الجهودِ للحفاظ على الأمنِ والاستقرار ‏في المنطقة‎.‎

وفي الختام فإنه لا بدَ من الإشارة إلى أن عدمَ اتخاذِ موقفٍ رادع وحازمٍ لمواجهة الأنشطةِ ‏التخريبية للنظام الإيراني في المنطقة. هو ما قادَه للتمادي في ذلك والتصعيدِ بالشكلِ الذي نراه ‏اليوم. ونطالبُ المجتمعَ الدولي بتحملِ مسؤولياته إزاء ما تشكله الممارساتُ الإيرانية من تهديدٍ ‏للأمن والسلمِ والدوليين. واستخدامِ كافةِ الوسائل، لوقف النظامِ الإيراني من التدخلِ في الشؤون ‏الداخليةِ للدول الأخرى. ورعايتهِ للأنشطةِ الإرهابية في المنطقةِ والعالم، والتوقفِ عن تهديدِ ‏حريةِ الملاحةِ في المضائق الدولية‎".‎

من جهته، قال الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج، عبد اللطيف الزياني، خلال كلمته في ‏القمة الخليجية إن تواجد خادم الحرمين الشريفين اليوم يؤكد حرصه على وحدة الصف الخليجي، ‏في ظل استمرار الاستفزازات والتدخلات الإيرانية في شؤون دول المجلس‎.‎

كما قال الزياني إن الهجمات الأخيرة وإطلاق الصواريخ الباليستية على مكة المكرمة يتطلب ‏اتخاذ موقف حاسم‎.‎

وانطلقت، ليل الخميس، القمة الخليجية الطارئة التي دعت لها المملكة العربية السعودية، ‏وتستضيفها مكة المكرمة‎.‎

القمة الخليجية، دعا إليها الملك سلمان بن عبدالعزيز، لبحث التصعيد الإيراني في المنطقة، تتبعها ‏قمة عربية طارئة ليل الخميس، وقمة ثالثة إسلامية الجمعة‎.‎

وتناقش القمة عدة ملفات، أبرزها التهديدات الإيرانية، وسبل التصدي لها عقب الاستهداف الذي ‏تعرضت له 4 سفن في المياه الإقليمية قبالة سواحل الإمارات، منها سفينتان سعوديتان وثالثة ‏إماراتية، وكذلك استهداف محطات ضخ نفط في السعودية. وهي الهجمات التي اتهم وكلاء إيران ‏بتنفيذها بإيعاز من الحرس الثوري الإيراني"‏‎.‎

 


يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

31 أيار 2019 00:00