23 أيار 2019 | 00:00

عرب وعالم

لردع إيران.. واشنطن تبحث إرسال 5 آلاف جندي للشرق الأوسط ‏

لردع إيران.. واشنطن تبحث إرسال 5 آلاف جندي للشرق الأوسط ‏
المصدر: العربية.نت

أعلن مسؤولان أميركيان، الأربعاء، أن وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) تبحث إرسال قوات ‏إضافية إلى الشرق الأوسط وسط توتر مع إيران‎.‎

وكشف المسؤولان أن البنتاغون يدرس طلبا لإرسال 5000 جندي إضافي إلى الشرق الأوسط ‏وسط التوتر مع إيران، نقلا عن "رويترز‎".‎

وأفاد المسؤولان بأن القيادة المركزية الأميركية هي التي قدمت الطلب، وليس من الواضح ما إذا ‏كان البنتاغون سيوافق عليه‎.‎

وذكر أحد المسؤولين أن طبيعة القوات المطلوبة ستكون دفاعية‎.‎

وفي وقت سابق، الأربعاء، نقلت شبكة "سي إن إن" الأميركية إطلاع البتتاغون مسؤولين رفيعي ‏المستوى من الأمن القومي الأميركي على خطة لإرسال آلاف الجنود الإضافيين إلى الشرق ‏الأوسط، وذلك في إطار ردع إيران في ظل التوترات المتزايدة بين واشنطن وطهران، وفقا لـ3 ‏مسؤولين أميريكيين مطلعين على القضية‎.‎

وأكد المسؤولون الأميركيون أن واشنطن قد ترسل القوات المذكورة على دفعات، لمواصلة ردع ‏طهران مع تعزيز التواجد العسكري في المنطقة حال اقتراب ضربة عسكرية‎.‎

والثلاثاء، أعلن وزير الدفاع الأميركي بالوكالة باتريك شاناهان أن تحرك الولايات المتحدة التي ‏نشرت حاملة طائرات وقاذفات في الخليج أتاح "وقف مخاطر هجمات ضد أميركيين" تشنها ‏إيران‎.‎

وقال شاناهان "نحن في فترة لا تزال فيها المخاطر مرتفعة وتقتضي مهمتنا التأكد ألا يخطئ ‏الإيرانيون في الحسابات‎".‎

وسيطلع شاناهان لاحقاً البرلمانيين الأميركيين في جلسة مغلقة على تطورات الوضع الراهن بين ‏الولايات المتحدة وإيران‎.‎

كما أكد جدية المعلومات الاستخبارية التي استندت إليها الإدارة الأميركية لتبرير إرسال حاملة ‏طائرات وقاذفات "بي-52" وبارجة وبطارية صواريخ باتريوت من أجل التصدي لتهديدات ‏إيرانية محتملة‎.‎



وقال الوزير الأميركي "لقد تحدّثنا عن تهديدات ووقعت هجمات"، في إشارة إلى "الأعمال ‏التخريبية" ضد أربع سفن في الخليج‎.‎

أضاف "ما أريده هو تأكيد موثوقية المعلومات"، مضيفاً أن "إجراءاتنا كانت حذرة جداً، وقد ‏تمكنا من درء مخاطر وقوع هجمات ضد أميركيين‎".‎

ولدى سؤاله عن تصريحات للرئيس الأميركي دونالد ترمب خفف فيها من وقع التهديد الوشيك ‏الذي قد تشكّله إيران قال شاناهان "هناك خطر ونحن نتولى التعامل معه‎".‎

وتابع "لا يعني ذلك أن التهديدات التي حددناها قد زالت"، مضيفاً "أعتقد أن ردنا الحذر قد أعطى ‏الإيرانيين الوقت للتفكير‎".‎

يذكر أن التوتر تصاعد في الأشهر الأخيرة، بعدما فرضت الإدارة الأميركية عقوبات جديدة على ‏إيران تشمل صادراتها النفطية وأدرجت الحرس الثوري الإيراني على قائمة المنظمات الإرهابية‎.‎

 


يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

23 أيار 2019 00:00