28 تشرين الأول 2026 | 20:54

أخبار لبنان

قاسم: "لا مجال للنقاش في سحب سلاح المقاومة ما دام الإحتلال الإسرائيلي قائما وعدوانه مستمرا"

أكد الأمين العام لـ"حزب الله" الشيخ نعيم قاسم أن "المقاومة مستمرة استناداً إلى شرعية حق المقاومة وما كفله دستور الطائف"، مشدداً على أنها "ستواجه أي عدوان عليها وعلى لبنان وأنه لا مجال للنقاش في سحب سلاحها ما دام الاحتلال الإسرائيلي قائماً وعدوانه مستمراً".

وفي موقف تناول فيه التطورات السياسية في لبنان والمنطقة، طالب قاسم بـ"انسحاب إسرائيل وفق اتفاق 27 تشرين الثاني 2024 والقرار 1701 وانتشار الجيش اللبناني جنوب نهر الليطاني".

واعتبر أن "اتفاق الإطار غير شرعي لمخالفته الدستور والطائف والقوانين وخطاب القسم الرئاسي والبيان الحكومي"، واصفاً إياه بأنه "بحكم معدوم الوجود" ومتهماً إياه بـ"منح إسرائيل ما ليس لها والتنازل عن مصادر قوة لبنان والاعتماد على الفتنة وتخريب البلاد".

وفي ما يتعلق باتفاق إيران والولايات المتحدة أكد قاسم "اهتمام حزب الله به"، معتبراً أنه "مصدر قوة إلى جانب صمود المقاومة وجمهورها وأنه أثبت فاعليته في خفض مستوى العدوان على لبنان بمجرد إطلاق مذكرة التفاهم". وأشاد بموقف إيران التي تضع وقف العدوان الإسرائيلي على لبنان والانسحاب من أراضيه في مقدمة أولوياتها.

وعن الانتخابات الإسرائيلية، شدد قاسم على أن "حزب الله لا يعنيه من يحكم إسرائيل"، مؤكداً أن الاحتلال لن يتمكن من الاستمرار وعليه الانسحاب من الأراضي اللبنانية.

ودعا إلى "وضع حد للوصاية الأميركية وتحكمها ببعض مفاصل الدولة اللبنانية معتبراً أن الوصاية والاحتلال يشكلان انتهاكاً للسيادة.

وفي ملف إعادة الإعمار جدد قاسم التزام حزب الله بالإيواء والترميم وإعادة الإعمار وفق إمكاناته وبالتوازي مع السعي إلى قيام الدولة اللبنانية بواجباتها والحصول على مساعدة الدول الشقيقة والصديقة.

وأكد "حرص الحزب على الوحدة الوطنية واستعداده للقيام بكل ما من شأنه رأب الصدع وتوحيد الموقف"، مطالباً الأطراف الأخرى بـ"خطوات عملية تعكس هذا التوجه".

وفي ما يتعلق بالعلاقة مع حركة أمل طمأن قاسم إلى "متانة العلاقة بين الحزب والحركة والقوى الحليفة المؤيدة للمقاومة"، مؤكداً دعم الجيش اللبناني ورفض الفتنة بكل أشكالها، والانفتاح على الحوار والتفاهم مع مختلف المكونات اللبنانية والسلطة ضمن ثوابت السيادة والدستور".

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

28 تشرين الأول 2026 20:54