21 تشرين الأول 2026 | 18:20

أخبار لبنان

عون في الذكرى الـ36 لاغتيال داني شمعون: سنوات الحرب علمتنا أن لبنان لا يمكن أن يكون ساحة لحروب الآخرين

أعلن رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون أن سنوات الحرب علّمتنا أن لبنان لا يمكن أن يكون ساحة لحروب الآخرين أو صندوق بريد لصراعاتهم.

وقال عون في الذكرى السادسة والثلاثين لاغتيال المهندس داني شمعون: "في ذكرى اغتياله، نستحضر محطة أليمة من تاريخ لبنان، ونحيّي ذكرى رجل من رجالاته الذين تركوا بصمتهم في الحياة الوطنية. لقد علّمتنا سنوات الحرب أن لبنان لا يمكن أن يكون ساحة لحروب الآخرين أو صندوق بريد لصراعاتهم، وأن اللبنانيين هم الذين يدفعون الثمن من أرواحهم وأمنهم واستقرار وطنهم، فيما لا تحصد البلاد سوى الانقسام والدمار".

وأضاف: "إن العِبر التي استخلصناها من تلك التجارب المريرة تفرض علينا التمسّك بوحدتنا الوطنية، وصون سيادة لبنان واستقلال قراره، وحصر قرار الحرب والسلم في يد الدولة ومؤسساتها الشرعية، بما يحمي اللبنانيين جميعاً ويصون مستقبل الأجيال المقبلة. وفي هذه الذكرى، يبقى واجبنا أن نحوّل آلام الماضي إلى إرادة مشتركة لبناء دولة قوية وعادلة، تحتضن جميع أبنائها، وتحمي أرضها وشعبها، وتمنع تكرار المآسي التي دفع اللبنانيون أثمانها غالياً".

في الذكرى السادسة والثلاثين لاغتيال المهندس داني شمعون، قال رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون: "في ذكرى اغتيال داني شمعون، نستحضر محطة أليمة من تاريخ لبنان، ونحيّي ذكرى رجل من رجالاته الذين تركوا بصمتهم في الحياة الوطنية. لقد علّمتنا سنوات الحرب أن لبنان لا يمكن أن يكون ساحة لحروب الآخرين أو صندوق بريد لصراعاتهم، وأن اللبنانيين هم الذين يدفعون الثمن من أرواحهم وأمنهم واستقرار وطنهم، فيما لا تحصد البلاد سوى الانقسام والدمار. إن العِبر التي استخلصناها من تلك التجارب المريرة تفرض علينا التمسّك بوحدتنا الوطنية، وصون سيادة لبنان واستقلال قراره، وحصر قرار الحرب والسلم في يد الدولة ومؤسساتها الشرعية، بما يحمي اللبنانيين جميعاً ويصون مستقبل الأجيال المقبلة. وفي هذه الذكرى، يبقى واجبنا أن نحوّل آلام الماضي إلى إرادة مشتركة لبناء دولة قوية وعادلة، تحتضن جميع أبنائها، وتحمي أرضها وشعبها، وتمنع تكرار المآسي التي دفع اللبنانيون أثمانها غالياً".

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

21 تشرين الأول 2026 18:20