وزعت السفارة الفرنسية تغريدة للرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون عبر منصة "اكس"، جاء فيها: "باريس اليوم هي المكان الذي يجتمع فيه شركاؤنا لتعزيز سيادة لبنان وتمكينه من ضمان أمنه بشكل كامل.
إن لبنان يعمه السلام هو أمل متجدد للشرق الأوسط بأسره. ولبنان ذو سيادة ومستقر هو خطوة حاسمة نحو السلام والاستقرار في المنطقة بأسرها.
مع الرئيس اللبناني وملك الأردن، وبالتنسيق الوثيق مع الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية وشركائنا الدوليين، ندعم القوات المسلحة اللبنانية، التي تُعدّ ركيزة أساسية لفرض سيادة الدولة اللبنانية على كامل أراضيها.
في ظل التوترات المستمرة في الشرق الأوسط، وحدهما الدبلوماسية والحوار يمكنهما وضع حد لهذا التصعيد الذي لا افق له. وقد أكدتُ مجدداً، على وجه الخصوص، تضامننا مع الأردن وأدنتُ الهجمات الإيرانية.
وشددنا على أهمية ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز والبحر الأحمر ومضيق باب المندب.
للحصار تداعيات مباشرة على حياتنا اليومية. ويشعر الفرنسيون بآثاره، حيث باتت أسعار الوقود باهظة للغاية.
كما ذكرتُ بالأمس، لا تزال هذه أولويتي: نعمل بلا كلل لخفض التوترات، وتأمين إمداداتنا النفطية، وتخفيف الضغط على الأسعار.
ثمة تحدٍّ رئيسي آخر لا يجب إغفاله: علينا مواصلة العمل نحو حل الدولتين، إسرائيل وفلسطين، في سلام وأمن. بعد مرور عام على إعلان نيويورك، يجب ألا نتراخى في أيٍّ من جهودنا، لأن استقرار المنطقة بأسرها على المحك.
إن حشد جميع شركائنا وتحمّل مسؤولية الاستقرار العالمي يعني العمل على حماية الفرنسيين".








يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.