14 أيلول 2026 | 22:28

عرب وعالم

الشيباني:73 طناً من اليورانيوم باتت تحت إشراف الوكالة الذرية

الشيباني:73 طناً من اليورانيوم باتت تحت إشراف الوكالة الذرية

قال وزير الخارجية السورية أسعد الشيباني، إن دمشق أفصحت عن وجود مواد نووية في موقع غير مُعلن من حقبة النظام المخلوع، مؤكداً أن 73 طناً من اليورانيوم الطبيعي باتت تحت إشراف وضمانات ‏الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

جاء ذلك في كلمة للوزير السوري، اليوم الاثنين، أمام المؤتمر العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية ‏في دورته السبعين، في العاصمة النمساوية فيينا.

الشيباني: طوينا الحقبة

وقال الشيباني إن رفع مجلس المحافظين في الوكالة لبند "عدم امتثال" سوريا في 9 أيلول/سبتمبر الجاري، "يطوي حقبة امتدت 15 عاماً ‏لتبدأ فصلاً جديداً يطوي صفحة الشك ويفتح باب اليقين والتعاون"، معرباً عن شكره لكل من مصر والأردن والمغرب والسعودية لرعاية وتقديم مشروع القرار.

وأكد أن سوريا اتخذت زمام المبادرة في تموز/يوليو الماضي، بالإفصاح عن وجود مواد نووية في موقع غير معلن، التزاماً بالشفافية والتعاون البنّاء مع الوكالة الذرية، مشيراً إلى توقيع مذكرة تفاهم مقرونة بخريطة طريق للاستخدامات السلمية، "وقد دخلت حيز التنفيذ الفعلي".

وأضاف الشيباني "شرّعنا أبواب موقع دير الزور ليكون المدير العام للوكالة أول من يطأ أرضه في 16 آب/اغسطس، بعد قرابة عقدين من الإغلاق المحكم، وبدأنا جنباً إلى جنب مع خبراء ‏الوكالة برفع بقايا المفاعل من تحت طبقات الخرسانة المسلحة".

الشيباني: قدمنا كل المعلومات

وتابع: "بادرنا بتقديم كل ‏المعلومات التصميمية وتقارير حصر المواد النووية التي كان المجلس يطالب بها منذ ‏عام 2011، واليوم باتت 73 طناً من اليورانيوم الطبيعي تحت إشراف وضمانات ‏الوكالة، وستبقى آمنة في سوريا".

وفي أحدث تقرير لها، أفادت الوكالة بأنها تحققت من وجود نحو 73 طنا من اليورانيوم الطبيعي، بينها حوالي 55 طنا على هيئة قضبان وقود، وأصبحت جميع المواد خاضعة لإجراءات الاحتواء والمراقبة التابعة لها.


وأكد الشيباني أن دمشق " تتصدى لمعالجة هذا الإرث الثقيل تختلف جذرياً عمن تسبب به"، وتقدم "نموذجاً يحتذى به ونضع خبراتنا في خدمة أي دولة تواجه تحدياً ‏مماثلاً".


ودعا وزير الخارجية السورية إلى "إخلاء منطقة الشرق ‏الأوسط من الأسلحة النووية وسائر أسلحة الدمار الشامل، وإخضاع جميع المنشآت ‏في المنطقة دون استثناء لنظام ضمانات الوكالة".


وأكد أن سوريا استعادت مكانتها الطبيعية بين أطراف معاهدة عدم انتشار الأسلحة ‏النووية، داعياً مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية لزيارة قائلاً: "أوجه لكم دعوة صادقة.. تعالوا إلى دمشق فالباب الذي فتحناه للمفتشين ‏مشرّع اليوم أمام الشركاء والأصدقاء".


في سياق آخر، لفت الشيباني خلال كلمته، إلى استمرار الاحتلال الإسرائيلي في "انتهاك سيادتنا واستهداف أراضينا في خرق ‏سافر لاتفاقية فض الاشتباك لعام 1974، وللقوانين الدولية".


وقال: "هذا التناقض ‏الصارخ بين التزامنا المؤسسي بالشرعية الدولية وتمرد إسرائيل المستمر عليها، يضع ‏المجتمع الدولي أمام اختبار حقيقي لمصداقيته"، مطالباً بضغط ‏دبلوماسي ودولي فاعل وحازم لوضع حد فوري لهذه الاعتداءات الممنهجة.


وقبل أيام، أغلق مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، الملف المتصل بـ"عدم امتثال" سوريا بالتزاماتها، وذلك بعد أيام على مطالبة سوريا، لينهي بذلك الإجراءات التي بدأت بحق سوريا عام 2011.

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

14 أيلول 2026 22:28