9 تموز 2026 | 22:07

أمن وقضاء

المكتب الإعلامي لعلاء محمود الخواجة: لم يقم بأي استثمار في لبنان يضرّ بمصالح الدولة أو المركزي أو المودعين

المكتب الإعلامي لعلاء محمود الخواجة: لم يقم بأي استثمار في لبنان يضرّ بمصالح الدولة أو المركزي أو المودعين

صدر عن المكتب الإعلامي لرجل الأعمال الأردني علاء محمود الخواجة البيان الآتي:

"نتوقف عند بيان مصرف لبنان الصادر بتاريخ 2026/7/3 بموضوع إجراءات قضائية، حرص فيها على عدم ذكر أية أسماء، ترمي إلى استعادة حقوق المودعين التي نؤكد بدورنا على قدسيتها، كما نتوقف عند ما جاء في البيان أن الغاية من الإجراءات هي تحقيق العدالة المالية.

من هنا نستغرب ونستنكر الحملة الإعلامية غير مجهولة الدوافع التي شُنّت على المستثمر (الأردني) السيد علاء محمود الخواجة قبل وبعد صدور البيان، خصوصاً أنه لم يجرِ إبلاغ السيد علاء الخواجة بأي إجراء قانوني بحت من أي مرجع قضائي، بل تفرد منسقو الحملة الإعلامية بالتعرض له ولسمعته وتاريخه الاستثماري المشرف منذ سنة 1990.

يهم المستثمر السيد علاء محمود الخواجة توضيح ما يلي:

أولاً:

شملت استثمارات السيد علاء الخواجة بلداناً عدة منها الأردن ومصر وفرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة ولبنان، كما شملت قطاعات عدة منها السياحة والفنادق، والخلوي في الأردن ومصر وتونس والجزائر وإيطاليا، ودول أفريقية عدة، والقطاعات المصرفية والمالية، منها البنك الأهلي سوسيتيه جنرال في مصر، والبنك المصري الأميركي الذي أدّى إلى نشوء American Express Bank، فضلاً عن استثمارات عقارية في بلدان عدة، بالإضافة إلى استثمارات في حقوق الملكية الفكرية.

ثانياً:

إن المناخات الاستثمارية والثقة بالقانون والقضاء في البلدان التي كانت وجهة استثمار السيد علاء الخواجة شكّلت الدافع الأساسي للاستثمار في هذه البلدان.

تحديداً في لبنان، وبعد قراءة واستقباله بواكير أوائل العام 2020، ارتأى السيد علاء الخواجة مواكبة هذه النهضة المرتقبة، فكانت أول استثماراته في القطاع العقاري ثم في قطاعات حيوية أخرى لن يُبطئ في تنفيذها.

ثالثاً:

إن سيرة السيد علاء الخواجة الاستثمارية في جميع البلدان منذ سنة 1990 لم تشبها أي شبهات أو خلافات مع المراجع الحكومية أو الهيئات الناظمة فيها.

ويؤكد علاء الخواجة أنه لم يقم بأي استثمار في لبنان من شأنه الإضرار بمصالح الدولة أو المصرف المركزي أو المودعين، ويثق الثقة الكاملة بالقانون والقضاء اللبناني ملجأً أولاً وأخيراً".

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

9 تموز 2026 22:07