4 أيار 2026 | 18:12

مجتمع

المؤسسة الأميركية من أجل لبنان (AFOL) - تبادر لدعم قرى الجنوب.. بالتنسيق مع الجيش

أعلنت المؤسسة الأميركية من أجل لبنان (AFOL) - إطلاق أعمالها رسمياً في 21 شباط 2026، كمنظمة غير ربحية تهدف إلى تأمين دعم سريع ومرن للشعب اللبناني ولمؤسسات الدولة، في ظل الأزمة المتفاقمة التي يواجهها لبنان.

وأوضحت المؤسسة أنها، وبالاستفادة من خبراتها التشغيلية عبر شريكها "Cyclops Defense"، تمكنت من إنشاء خط إمداد حيوي للقرى المعزولة على الحدود الجنوبية، والتي تواجه أوضاعاً إنسانية صعبة نتيجة النزاع.

وفي تنسيق وثيق مع الجيش اللبناني، ساهمت المؤسسة في إيصال مساعدات أساسية إلى بلدات عين إبل ودبل ورميش، ما أتاح إعادة فتح قنوات وصول إلى مناطق كانت معزولة بالكامل.

وفي هذا السياق، قال رئيس المؤسسة ومديرها التنفيذي بيل دبليو معضّراني إن "الجيش اللبناني يمسك البلاد بخيط رفيع، رغم الضغوط الهائلة التي يواجهها، من نقص في المعدات وتراجع القدرة الشرائية للرواتب". وأضاف أن العسكريين "يواصلون أداء واجبهم رغم ظروفهم الصعبة، إلا أنهم يفتقرون إلى الحد الأدنى من الإمكانات اللازمة للاستمرار".

وأشار إلى أن المرحلة الراهنة تتطلب "تضافر كل الجهود"، مؤكداً أن القوى الأمنية تؤدي دوراً أساسياً في حماية الاستقرار، وأن المؤسسة تسعى إلى تأمين الوسائل التي تمكّنها من القيام بمهامها.

ويضم فريق قيادة المؤسسة خبرات تمتد لعقود في إدارة الأزمات، ويشمل إلى جانب معضّراني، كل من ستيفن أندرسون (أمين الصندوق)، وترافيس جونسون (أمين السر)، وسارة سكاهيل التي ساهمت في تأسيس المؤسسة ووضع إطارها التشغيلي.

وخلال المرحلة التجريبية، عملت المؤسسة بالتعاون مع قيادة الجيش على إنشاء ممرات آمنة نحو القرى التي كانت خارج نطاق الوصول لأسابيع، حيث أرسلت ثلاث قوافل مساعدات تضمنت مياه شرب، مواد غذائية غير قابلة للتلف، معدات طبية، طحين، وقود، ومنتجات زراعية طازجة مقدّمة من جمعيات محلية.

وأكد معضّراني أن هذه العمليات هدفت إلى "إثبات جدوى النموذج"، مع التطلع إلى توسيع نطاق العمل ليشمل مناطق إضافية وفقاً للظروف.

كما أظهرت المؤسسة مرونة تشغيلية، إذ اضطرت إحدى القوافل إلى العودة إلى بيروت بسبب تطورات ميدانية، فبادرت إلى توزيع المواد القابلة للتلف على عناصر من الجيش اللبناني النازحين في العاصمة.

وأعلنت المؤسسة أنها تسعى حالياً إلى توسيع عملياتها، داعيةً إلى شراكات مع مختلف الجهات الداعمة للبنان "موحد، سيد، مستقر ومزدهر".

وشدد معضّراني على أن المؤسسة لا تهدف إلى تكرار عمل الجهات القائمة، بل إلى لعب دور محفّز لتجربة مقاربات جديدة قابلة للتطبيق، بما يعزز قدرات المؤسسات اللبنانية ويدعم استقرار البلاد.

يُذكر أن "المؤسسة الأميركية من أجل لبنان" هي منظمة غير ربحية تُعنى بتقديم دعم سريع وفعّال للمؤسسات والمجتمعات اللبنانية، من خلال التعاون مع شركاء من القطاعين العام والخاص، بهدف تعزيز الاستقرار والسيادة الوطنية والاستجابة للاحتياجات الملحّة.

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

4 أيار 2026 18:12