

نظمت جامعة الروح القدس – الكسليك معرض الوظائف السنوي “USEK Career Fair 2026” في حرمها الجامعي، حيث جمع هذا العام نخبة من الشركات والمؤسسات الرائدة شملت مختلف القطاعات، إلى جانب مئات الطلاب والخريجين، في بيئة تفاعلية هدفت إلى تسهيل التواصل المباشر مع أصحاب العمل واستكشاف الفرص المهنية المتاحة.
صوما
افتتح المعرض بكلمة ترحيبية ألقاها مدير مركز التوظيف في الجامعة زهير صوما، الذي عدّد أهداف المعرض، أبرزها ربط الطلاب والخريجين بمؤسسات التوظيف، وتعزيز مهاراتهم المهنية، وتوفير منصة للشركات لاكتشاف كفاءات شابة، فضلًا عن توطيد علاقات الشراكة بين الجامعة والقطاعين العام والخاص.
مطر
ثم ألقت نائبة رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية الدكتورة ريما مطر كلمة أوضحت فيها أن تنظيم هذا المعرض يأتي في إطار رؤية الجامعة المستمرة لتعزيز فرص التوظيف لدى طلابها وخريجيها، وترسيخ دورها كحلقة وصل فاعلة بين التعليم الأكاديمي واحتياجات سوق العمل، مشددة على دور الجامعة في إعداد الطلاب لمتطلبات الحياة المهنية. وفي الختام، دعت الطلاب إلى الاستفادة بأكبر قدر ممكن من هذه الفرصة الثمينة.
جلسة حوارية تميّز معرض USEK Career Fair 2026
وكان لافتًا هذا العام أن معرض “USEK Career Fair 2026” لم يقتصر على كونه مساحة تقليدية للتوظيف، بل تميّز بإدماج البعد الحواري التفاعلي ضمن فعالياته، من خلال جلسة خاصة أُقيمت بعنوان: “USEK Industry Dialogue” . وقد أضفى هذا الطرح النوعي على الحدث بعدًا فكريًا واستراتيجيًا، جامعًا بين العرض المباشر للفرص المهنية والنقاش العميق حول واقع سوق العمل.
شارك في الجلسة كل من المدير العام لشركةBob Finance مايكل عبد النور، والمدير التنفيذي لمستشفى سيدة المعونات الجامعي إلياس أبو فاضل، ومدير مركز التوظيف في الجامعة زهير صوما.
وأدارت الحوار مديرة مكتب العلاقات الاستراتيجية مع الشركات في الجامعة الدكتورة مادونا سلامة أيانيان، حيث اتسمت الجلسة بنقاشات غنية تناولت أبرز التحديات التي يواجهها سوق العمل في ظل التحولات الاقتصادية المتسارعة، إضافة إلى تسليط الضوء على الفرص المتاحة، والمهارات التي باتت ضرورية لتمكين الخريجين من الاندماج بفعالية في بيئات العمل الحديثة.
بهذا الطابع التكاملي بين التوظيف والحوار، رسّخ المعرض موقعه كمنصة رائدة لا تكتفي بربط الباحثين عن عمل بأصحاب القرار، بل تسهم أيضًا في صياغة وعي مهني متقدم يواكب متطلبات المرحلة.





يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.