في مأتم مهيب ، ووداع مؤثر لمن فهم الواجب رسالة، والتضحية نهجًا، وسطر سيرة عطاء توجها بأسمى وأغلى ما يمكن أن يعطى أو يوهب في سبيل الوطن .. حياته ، فتقلد أرفع وسام .. وسام الشهادة، شيّعت مدينة صيدا والمديرية العامة للدفاع المدني وعائلة الشامي، في مأتم مهيب، العنصر في مكتب صيدا الإقليمي، الشهيد فهمي الشامي، الذي ارتقى جراء الغارة التي استهدفت سيارةً قرب مركز الدفاع المدني في المدينة، وأسفرت أيضًا عن إصابة عنصرٍ آخر أثناء أداء واجبه الإنساني.
وأقيمت الصلاة على جثمانه الطاهر في مسجد الغفران – مقبرة صيدا الجديدة في سيروب، بعدما ودعه رفاق الدرب حاملين على أكفهم نعشه ملفوفاً بالعلم اللبناني تتقدمه صورته تعلوها خوذة الإطفاء ، وأكاليل من الزهر، ومؤدين له التحية على وقع لحني الموتى والتعظيم، تلاه عزف النشيد الوطني اللبناني، قبل أن يُوارى الثرى في جبانة المقبرة.
شارك في التشييع حشدٌ من الشخصيات الرسمية والاجتماعية، تقدّمهم مدير عام الدفاع المدني العميد الركن عماد خريش وعدد من أركان المديرية ، ومدير مكتب العميد جاد زيدان، ووفد من بلدية صيدا، إلى جانب رؤساء مراكز الدفاع المدني في الجنوب، ورئيس مكتب صيدا الإقليمي محمد أرقدان، وثلة من رفاق الشهيد وزملائه.
كما حضرت فرق من الجمعيات الإغاثية والإنسانية في المدينة، نظّمت مسيرة إسعافية مهيبة، تحيةٍ وفاءٍ لمسيرته.














يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.