استقبل الرئيس سعد الحريري قبل ظهر اليوم في "بيت الوسط" أعضاء منسقيات تيار المستقبل في بيروت والبقاعين الغربي والأوسط وعرسال وبعلبك وجبل لبنان الجنوبي وصيدا والجنوب وشبعا والعرقوب، في حضور نائبة رئيس التيار بهية الحريري والأمين العام أحمد الحريري.
وخلال اللقاء، شكر الرئيس الحريري الحضور على جهودهم في إنجاح ذكرى الرابع عشر من شباط، وقال: "كثير منكم كانوا يعرفون الرئيس الشهيد رفيق الحريري وعايشوه في مراحل عديدة، ويعرفون كم كان صبورا ويأخذ كل الأمور بصدره، وكان نهجه الاعتدال ويعرف كل مواطن ما هو حلمه، وقد سعى لتحقيق هذا الحلم من خلال ما أنجزه في مجالات الكهرباء والاتصالات والمطار والطرق والاقتصاد ككل. وعلى الرغم من كل ذلك، تعرض للعديد من محاولات الاغتيال السياسية، قبل اغتياله جسديا. تهجموا عليه وحاولوا بث انطباع أنه انتهى سياسيا وأن بيت الحريري أقفل. كل هذا كرروه معنا حتى قبل أن أتولى رئاسة أول حكومة في العام 2010، ومنذ لك الوقت وأنا أتعرض إلى نفس الحملة التي كان الرئيس الشهيد قد تعرض لها. وبعدما اعتقدوا أنهم أقفلوا بيت الحريري، وإذ بهم يتفاجؤون في 14 شباط بحجم الناس الذين نزلوا ليردوا بأنفسهم على هذه الحملات".
وشدد الرئيس الحريري على أن نهج تيار المسقبل سيبقى قائما على الاعتدال والتوافق والعروبة، وهو يسعى إلى أفضل العلاقات مع كل الدول العربية والأجنبية، لكن لبنان سيأتي دائما قبل أي دولة وسبقى لبنان أولا. هذا ما فعله الرئيس الشهيد رفيق الحريري وما أفعله أنا وتفعله السيدة بهية الحريري، وليت كل الأحزاب يفكرون بهذه المنهجية ويضعون لبنان أولا وليس أحزابهم ومن ثم الدول التي يتبعونها ومن بعدها مصلحة لبنان الوطنية.
الأحمد
بعد ذلك، استقبل الرئيس الحريري رجل الأعمال نبيل الأحمد الذي قال على الأثر: "لقائي مع الرئيس الحريري كان من القلب إلى القلب، لمناسبة الذكرى الأليمة لكل اللبنانيين في 14 شباط. وفي هذه المناسبة استذكرت قول الله تعالى: "وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أو ردوها". وقد أتينا لكي نرد التحية للرئيس الحريري الذي حرص على سلامة الناس، تحية حب ووفاء وتقدير لسؤاله عنهم في مناسبة 14 شباط. نحن نعتبر اغتيال الشهيد رفيق الحريري هو اغتيال جيل كامل من الشباب، بدليل أرقام الهجرة بين العامين 2005 و2009، والتي عادت وارتفعت بشكل دراماتيكي في العام 2019 وحتى اليوم، في ظل غياب الرئيس سعد الحريري".
وأضاف: "قلنا لدولته أننا سنكون معه لما فيه مصلحة طرابلس ومستقبلها، بالتلاقي مع الإرادات الطيبة لمصلحة المدينة. طرابلس كانت بالتأكيد في صلب ومحور اللقاء، وقد تحدثنا مطولا عن موضوع الأبنية المهددة بالانهيار والأحياء المهمشة. وما لفت انتباهي أن الرئيس الحريري يعرف كل شاردة وواردة في المدينة، وقد اتفقنا على الرأي نفسه بأن طرابلس تحتاج إلى خطة إنقاذ واضحة قابلة للتنفيذ وليس وعودا. كما نقلت لدولته تحية الجالية اللبنانية في غانا، وتمنى علي أن ننقل، نحن رجال الأعمال، تجربتنا الناجحة في بلاد الاغتراب إلى لبنان، لأن أفضل استثمار هو استثمار الشخص بين أهله وشعبه ومنطلقته ومدينته، وأكبر مثال على ذلك استثمار الشهيد رفيق الحريري".
وتابع: "قلت له أننا نحبه محبة كبيرة جدا، ولا سيما أهل طرابلس والشمال، وما الحشد الذي كان موجودا في ذكرى 14 شباط إلا جزء صغير يعبّر عن المحبة التي نكنها له. فنحن نقوى بوجوده إلى جانبنا ومعنا، وهو يعطينا الكثير من الطمأنينة والحب والإخلاص. في النهاية لا يصح إلا الصحيح، ونحن سنكون مع الشيخ سعد حيثما كان، لما فيه مصلحة طرابلس وأهلها. وطرابلس بقيت ثابتة على المبادئ الوطنية وتؤمن بالمؤسسات والدولة".
السفير الأردني
ثم استقبل الرئيس الحريري السفير الأردني في لبنان وليد الحديد وعرض معه الأوضاع العامة والعلاقات الثنائية بين البلدين.
علاوي
ثم التقى رئيس الوزراء العراقي الأسبق أياد علاوي وعرض معه الأوضاع العامة.
الجميل
كما استقبل الرئيس الحريري النائب نديم الجميل وبحث معه التطورات.
ضاهر
ثم التقى النائب ميشال ضاهر وعرض معه آخر المستجدات.
كبارة
كما استقبل النائب كريم كبارة وبحث معه التطورات.
نقيب الصحافة
وبعد ظهر، استقبل الرئيس الحريري نقيب الصحافة عوني الكعكي، في حضور نائب رئيس تيار المستقبل بهية الحريري والمستشار غطاس خوري، وجرى استعراض الأوضاع العامة في البلاد.
شكر على تعزية
وكان الرئيس الحريري قد استقبل عائلة النائب الراحل غسان سكاف في زيارة شكر على تعزية.
رابطة آل الحريري
كما التقى الهيئة الإدارية لرابطة آل الحريري وأنسبائهم من آل الشريف برئاسة رئيس الرابطة أمين الحريري وعرض معهم الأوضاع العامة وشؤون مدينة صيدا.
المفتي حجازي
ثم استقبل الرئيس الحريري مفتي راشيا الدكتور وفيق حجازي في حضور السيدة بهية الحريري ومستشار الرئيس الحريري للشؤون الإسلامية علي الجناني.
بعد اللقاء، قال المفتي حجازي: "جئنا اليوم إلى هذا البيت الكريم للقاء دولة الرئيس سعد الحريري لتهنئته على مواقفه المشرّفة تجاه الوطن، وعلى ما يقدمه من أجله، وكذلك لنعبّر له عن عظيم محبتنا وعن تفاؤلنا بالوطن بأن يكون بإذن الله تعالى له مستقبل مشرق إن شاء الله، وكذلك لنؤكد على أن دم الرئيس الشهيد رفيق الحريري لن يذهب هدرا، ويكفي أنه باني الوطن وأن له أحبة لا يزالون على دربه، وكذلك لنقول أن المرحلة المقبلة ستكون إن شاء الله تعالى مرحلة متميزة. وما أطلقه دولته من مواقف ستؤتي أكلها الناجعة كما أن دولته بما يمثل ومن يمثل وهذا البيت وهذا الخط وهذا النهج الوطني العروبي المشرّف، يستحق أن يكون في الموقف الذي ينبغي أن يكون. وقد عبّر اللبنانيون في ذكرى الرابع عشر من شباط، ذكرى استشهاد الرئيس رفيق الحريري، عن استفتاء واضح على هذا الخط، ونحن نؤمن بلبنان لجميع أبنائه، وإن شاء الله تعالى يستقر ويستقيم ويزدهر".
غريّب
ثم استقبل الرئيس الحريري القنصل مارك غريّب مستشار رئيس الحكومة الالبانية لشؤون الخليج والشرق الأوسط وأفريقا وعرض معه الأوضاع العامة والعلاقات الثنائية.
الصفدي
كما التقى الوزير السابق محمد الصفدي الذي قال على الأثر: "زيارتنا اليوم إلى دولة الرئيس هي في الحقيقة زيارة أخوية، فهو إن كان موجودا أم لا، نعتبره في الحقيقة السني الأول في هذا البلد، ولهذا السبب هو المرجعية السنية وإن شاء الله يبقى كذلك، ونأمل أن يحمل له المستقبل أمورا طيبة في هذا البلد، لصالحه وصالح السنّة وصالح لبنان.
مارتينوس
ثم استقبل الرئيس الحريري نقيب المحامين في بيروت عماد مارتينوس وبحث معه الأوضاع العامة.
المعلوف
كما التقى النائب السابق سيزار المعلوف الذي قال بعد اللقاء: "ذكرى 14 شباط هي ذكرى أليمة في تاريخ لبنان ولكن حلم رفيق الحريري، شهيد كل لبنان وأب كل اللبنانيين، هو حلم لا يموت. ولهذا نأتي كل سنة إلى هذه الذكرى لكي نلقي التحية على الشيخ سعد الحريري ونعزيه ونقول له أن لبنان بحاجة له. وعلى أمل أن يعود الأصيل بدل الوكيل، نؤكد على ثلاث مسلمات، أولا لا بديل عن الطائف إلا بتطبيق اتفاق الطائف كاملا، لا نأخذه قائمة طعام نطلب منه ما يعجبنا نترك ما لا يعجبنا. وثانيا، لا بديل عن الحوار إلا الحوار، ولا بديل عن الشيخ سعد الحريري إلا سعد رفيق الحريري. لهذا السبب نحن اليوم في "بيت الوسط"، ونحن نحب ونقدر هذا البيت، بيت الاعتدال العابر للطوائف والأحزاب، على أمل أن يخوض الشيخ سعد وتيار المستقبل الانتخابات النيابية، فليس فقط الطائفة السنية الكريمة تنتظر هذا الأمر بل كل لبناني شريف يتنظره".
الصمد
كما استقبل الرئيس الحريري النائب عبد العزيز الصمد وبحث معه الأوضاع العامة وشؤونا طرابلسية.
فتفت
والتقى النائب السابق سامي فتفت وبحث معه التطورات.
حبيب
واستقبل الرئيس الحريري رئيس مجلس الإدارة المدير العام لمصرف الإسكان أنطوان حبيب الذي قال على الأثر: "ككل عام، نزور بيت الوسط في ذكرى 14 شباط لمشاركة الرئيس الحريري هذه الذكرى، وقد صودف أيضا حلول شهر رمضان المبارك، فهنأناه بالمناسبة، وتمنينا عليه البقاء في لبنان لأن البلد بحاجة لإرث الرئيس الشهيد رفيق الحريري وعائلته ولا سيما الشيخ سعد. ونحن سبق لنا أن واكبنا الرئيس سعد الحريري في السياسة ونقدّر كل المواقف التي اتخذها في الماضي والتي يتخذها اليوم".
وأضاف: "كذلك وضعنا دولته في أجواء عمل مصرف الإسكان والذي يوفر القروض اليوم لذوي الدخل المحدود والمتوسط، وتمنينا عليه دعم هذا المصرف ضمن المجالات المطلوبة، والحمد لله كانت الآراء متفقة بهذا المجال. كذلك تمنينا على دولته البقاء أطول وقت ممكن في لبنان لأننا بحاجة لهذا البيت أن يبقى مفتوحا وللشيخ سعد الذي يمثل الاعتدال الذي نحن بأمسّ الحاجة إليه وللمواقف التي يتخذها والتضحيات التي بذلها. وأنا أتمنى على دولته أن يعيد النظر ببعده عن لبنان الذي كلّف الوطن كثيرا من مشاكل ومصاعب، ونأمل أن يتمكن من حلها من خلال وجوده هنا بيننا".
جمعية بيروت للتنمية
ثم التقى وفدا من جمعية بيروت للتنمية الاجتماعية وعرض معهم المشاريع التي تقوم بها الجمعية وأعمالها المستقبلية.
اللواء عثمان
ومساء، استقبل الرئيس الحريري المدير العام السابق لقوى الأمن الداخلي اللواء عماد عثمان وبحث معه التطورات.




يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.