أنهى المجلس العدلي برئاسة القاضية سهير الحركة، إستجواب سبعة موقوفين في تفجيري حارة حريك اللذين وقعا في ٢ و٢١ كانون الثاني العام ٢٠١٤، ورفعت الجلسة الى ١٧ نيسان المقبل للاستماع الى شهود.
وانكر ستة موقوفين اي علاقة لهم بالتفجير وبالسيارتين اللتين جرى تفخيخهما وفجيرهما في حارة حريك بالناريخين المذكورين. كما اجمعوا على عدم انتمائهم الى اي تنظيم ارهابي.
وحده نعيم محمود المعروف ب" نعيم عباس" أقر بانه يقف وراء التفجيرين، رداً على مشاركة حزب الله في الحرب السورية، وإعترف بنقل انتحاريين لتنفيذ عمليات تفحير في الضاحية بينها " تفجيري حارة حريك". واضاف بانه "اراد استهداف مراكز سياسية وامنية للحزب وليس الطائفة الشيعية" كاشفا عن " فشله" في استهداف "قناة المنار" بعدما تراجع انتحاري عن التنفيذ.
السيارتان اللتان انفجرتا في حارة حريك وهما من نوع "جيب شيروكي" وكيا سبورتج" كانتا نقلتا من يبرود السورية بعدما اشترى إحداها"الشيروكي" المتهم نايف زين الدين بوساطة المتهم محمد غدادة الذي فوجىء بتفجيرها في حارة حريك. اما المتهم نواف الحسين فأنكر من جهته سحب اموال لصالح المتهم المتواري محمد الصالح ، وقال انه رافق الاخير وعمر الاطرش الى خلدة ، حيث كان الاوّلان بسيارة الكيا ليدلهما على الطريق، وانه اقلهما الى البقاع بسيارته بعدما تركا سيارة الكيا في خلدة من دون علمه المسبق ان السيارة مفخخة.
وزعم عمر الاطرش ان مرافقته لمحمد الصالح كون الاخير مطلوب وهو، اي الاطرش، شيخ معمم، ولم يكن يعلم ان السيارة التي اقلته مع الاخير هي مفخخة.
واضاف الاطرش ان جبهة النصرة سبق وتبنت التفجيرين عندما كان ابو محمد الجولاني رئيسها، وان الاخير اصبح رئيسا لسوريا فيما نحن موقوفون، موضحا ان جميع ابناء عرسال احتضنوا السوريين الهاربين من الاجرام خلال الاحداث.
وافاد المتهم نايف زين الدين فأقرّ بشراء سيارة بوساطة غدادة، وانه يعرف ابو عبدالله العراقي الذي كان يؤمن له موادا غذائية لنقلها الى يبرود لكنه لا يعرف بانه امير داعش.
وباستجواب نعيم عباس تحدث عن كيفية نقله الانتحاري قتيبة الصاطم الى حارة حريك قبل تنفيذ العملية الانتحارية ودلّله على المكان الذي سيركن فيه السيارة المفخخة ويفجرها بنفسه بعدما تسلمها من محمد الصالح في خلدة. واضاف بان التفجيرات في الضاحية قصد بها مراكز امنية وسياسية لحزب الله" وفي كل معركة يسقط ضحايا" وذلك ردا " على المجازر التي ارتكبها الحزب في سوريا.
وافاد المتهم علاء ابراهيم انه تاجر سيارات ، وكان يشتريها لصالح نايف زين الدين مقابل حصوله على عمولة، وفعل ذلك حوالي ٧ مرات ومن بينها سيارة الشيروكي ولا يعلم ماذا فعل بها زين الدين.
واستجوب المجلس المتهم علي الحجيري الذي نفى معرفته بالهوية الحقيقية للمتهم الفار احمد طه الذي كان يشتري وقودا بكميات كبيرة من محطة عائدة له في عرسال وينقلها الى سوريا. كما انكر مراقبة حواجز الجيش بناء على طلب طه الذي سلمه هاتفا لهذه الغاية.




يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.