12 شباط 2026 | 19:39

أخبار لبنان

من ضريح الحريري… دريان يستحضر “الزمن الجميل” ويؤكد الوفاء للنهج

زار مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان، على رأس وفد من المفتين والعلماء، ضريح الرئيس الشهيد رفيق الحريري في وسط بيروت، حيث قرأ الفاتحة عن روحه ورفاقه الأبرار.

وبعد الزيارة، قال المفتي دريان: "كلما ابتعدت بنا الأيام عن يوم استشهاد الرئيس رفيق الحريري ورحيله، كان حزننا لغيابه أعمق، وألمنا لفقدانه أصعب، وكلما عرفنا خسارتنا لعدم وجوده، أدركنا أكثر ما تركه غيابه عنا، وحقيقة ما كان يستهدفه وأبعاد من أراد اغتياله".

وأضاف: "من أراد اغتيال الرئيس رفيق الحريري، أراد اغتيال لبنان، أراد منع استعادة لبنان، ووقف سيرة البناء والإعمار، والقضاء على صيغة العيش المشترك والوفاق الوطني ووحدة اللبنانيين، وعلى نبض بيروت وأحيائها ونبض لبنان كله، بل وأحلام اللبنانيين بغدٍ أفضل".

وأكد المفتي دريان أن "اليأس لن يتسرب إلى قلوبنا، ولن يجرؤ أحد على محو الذاكرة والتاريخ، ولن تُسقط راية لبنان التي رفعها رفيق الحريري"، مشددًا على أنّ هذه الراية ستبقى مرفوعة "تبشّر بمستقبل لبنان العربي السيّد المستقل، لبنان العدالة والاعتدال والمساواة، لبنان الطائف والدستور والقيم الدستورية وسيادة القانون، لبنان الأخلاق والقيم الإنسانية".

ولفت إلى أنّ لبنان "بحاجة اليوم أكثر من أي وقت مضى إلى أمثال الرئيس الحريري قدرةً وحكمةً وتبصّرًا وشجاعةً وعزيمةً وعطاءً، وانتماءً والتصاقًا بالناس، وإحساسًا بمعاناة الشعب وقربًا من اللبنانيين وقضاياهم الإنسانية والحياتية"، معتبرًا أنّه تحوّل في وجدان اللبنانيين إلى "رمز وطني كبير".

وقال المفتي دريان إن الرئيس الشهيد "يذكّرنا بالزمن الجميل، منارةً مضيئة تشع خيرًا ومحبةً وتفاؤلًا"، مستعرضًا ما شهده لبنان في تلك المرحلة من ازدهار في البنى التحتية، والمؤسسات التعليمية والصحية، والمعامل والمصانع، وحركة الحياة الاقتصادية، مضيفًا: "إنه الزمن الجميل… إنه زمن الشهيد رفيق الحريري".

وختم بالقول: "لن ينسى اللبنانيون هذا الزمن الجميل، وسنبقى أوفياء لنهجك ورسالتك. كنت تقول دائمًا إن الأوطان لا تُبنى إلا بالمحبة والتعاون والتضامن، وحين نربح الوطن نربحه جميعًا، وحين نخسره نخسره جميعًا. وستبقى ذكراك حيّة نابضة في قلوب من أحببت ومن أعطيتهم عمرك، لبنان وجميع اللبنانيين"


يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

12 شباط 2026 19:39