اكرم شهيب
خاص "مستقبل ويب"
في زمنٍ تتسارع فيه الأحداث وتتقاطع الصراعات الإقليمية، وفي زمنٍ يتصاعد الخطاب السياسي الداخلي تطرفًا وفرقةً، كم نفتقد إلى رفيق الحريري، القامة الوطنية الفذّة. نفتقد إلى علاقاته الدولية، وإلى مشاريعه العمرانية، وإلى حنكته السياسية. ولكن يد الإجرام، ويد الفتن، ويد التخلّف تمكّنت من جسده، ليبقى البلد من بعده في تصحّر واغتراب.
قبل أن تنتصر الثورة في سوريا، ويتجمّد الطاغية في صقيع موسكو، ويعود لبنان كطائر الفينيق لعهدٍ جديد، وأملٌ يتجدّد بعودة المؤسسات، وحصرية السلاح، ومعالجة الوضع الاقتصادي، ليعود الوطن كما كان، وكما يجب أن يكون، وكما أراد وأحبّ رفيق الحريري.




يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.