9 شباط 2026 | 16:32

أمن وقضاء

قوة اسرائيلية تخطف مواطنا من الهبارية واتحاد بلديات العرقوب

قوة اسرائيلية تخطف مواطنا من الهبارية واتحاد بلديات العرقوب

الهبارية. عمر يحي

قامت قوة اسرائيلية انطلاقاً من رويسة العلم عبر سدانة بمداهمة بلدة الهبارية مستهدفة منزل السيد عطوي عطوي ( رئيس بلدية الهبارية السابق) واختطافه وتقييد زوجته .

واستنكر اتحاد بلديات العرقوب "هذه القرصنة التي يقوم بها العدو تأتي رداً على زيارة دولة رئيس الحكومة نواف سلام التي دشنت عودة الدولة وبشرت بعودة السلام وانتهاء الأعمال الحربية,

ونقطة تحول في خطط العدو بانتقاله من مهاجمة اهداف عسكرية إلى مهاجمة اهداف مدنية ومنع المواطنين من حرية الاعتقاد والتفكير كما حدث مع رئيس بلدية الهبارية السابق عطوي عطوي الذي لا يعرف عنه القيام باية أنشطة عسكرية تشكل خطراً على اسرائيل،

اننا اذ نستنكر هذا الانتهاك لسيادتنا الوطنية وهذه الاستباحة لمنازل اللبنانيين الآمنين والاعتداء على حرماتهم ، نطالب الدولة اللبنانية بالعمل الجاد لاستعادته ونطالب كل الهيئات الأممية التي تدافع عن حقوق الإنسان التدخل لإطلاق سراحه والكف عن هذه الانتهاكات الارهابية".

إلى ذلك اعلنت بلدية الهبارية باسمها وباسم أهل البلدة "رفضها المطلق لهذا العمل المدان وتؤكد تضامنها الكامل مع عائلة السيد عطوي في هذا الظرف الدقيق,*وعليه تدعو البلدية جميع المتواجدين في البلدة إلى التوجّه فوراً إلى مبنى بلدية الهبارية للمشاركة في وقفة تضامنية سلمية تعبيراً عن رفضنا لهذا الاعتداء وتمسّكنا بحقوق أهلنا وكرامتهم,

ولتكن وقفتنا اليوم رسالة واضحة بأن الهبارية صفّ واحد في وجه أي اعتداء وأن كرامة أهلها خط أحمر".

كما واصدرت بلدية كفرشوبا بيانات جاء فيه"ما إن غادر رئيس مجلس الوزراء القاضي نواف سلام بعد زيارته لمنطقة مرجعيون - حاصبيا ومنطقة العرقوب حتى قامت قوة إسرائيلية بالتوغل ليلا ومداهمة بلدة الهبارية واختطاف المواطن عطوي عطوي من منزله ،

وهذا ما يظهر أن العدو الإسرئيلي لا تهمه ولا يريد لا سيادة ولا أمن في لبنان ويستمر بترويع المدنيين الآمنين في منازلهم وأراضيهم ،

إننا إذ نستنكر هذا الإنتهاك لسيادتنا الوطنية وهذه الإستباحة لمنازل اللبنانيين ، نطالب الدولة اللبنانية وكل الهيئات الدولية بالعمل الفوري على استعادة المواطن عطوي وحماية القرى الآمنة".

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

9 شباط 2026 16:32