اشار وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو خلال مؤتمر صحافي عقده في قصر الصنوبر، الى "ضرورة مواصلة التقدم بعزم في في موضوع حصر السلاح والإصلاح المالي في لبنان"، وقال: "علينا ان نكون واضحين بشأن التحديات التي لا تزال قائمة وقد التقيت اليوم برئيس الجمهورية ورئيس الحكومة ورئيس مجلس النواب ووزير الخارجية وغدًا سألتقي قائد الجيش".
اضاف:" ندعو لبنان إلى استكمال خطة حصر السلاح شمال الليطاني رغم صعوبة هذه المهمة".
وعن الاصلاح المالي قال بارو:" الخسائر التي تكبّدها النظام المالي اللبناني تتطلّب اتخاذ قرارات مهمّة جدًّا لتحقيق التعافي والخروج من الأزمة المالية التي بدأت في العام 2019، ومسار الأمل مفتوح للبنان ولكن لا تزال هناك خطوات لا بدّ من اتخاذها وفرص يجب اغتنامها".
ولفت الى ان "المنطقة تواجه منعطفًا دقيقًا، ونحن الآن في وسط تنفيذ خطّة وقف إطلاق النّار وحصر السّلاح بيد الدّولة اللّبنانيّة والإصلاحات المالية، ولذلك علينا الاستمرار بالعمل بحزم رغم التوترات في المنطقة".
وأوضح أنّ "هناك ثلاث أولويّات أساسيّة اليوم، أوّلها الأمن، وفرنسا متمسّكة باتفاق وقف إطلاق النّار وتصرّ على احترامه وتطبيقه من قبل كلّ جميع الجهات، وهذا يتطلّب من تنسحب إسرائيل من الأراضي اللّبنانيّة، وأن تتمّ حماية المدنيّين من الضّربات"، والنّقاشات بين الجانبين اللّبناني والإسرائيلي مفتوحة في هذا الإطار من خلال لجنة الميكانيزم، ويجب أن تستمر السّلطة والجيش اللّبنانيَّين بالعمل على خطّة حصر السّلاح بيد الدّولة".
واعتبر ان "ايران قوة مزعزعة للاستقراروهذا يجب ان ينتهي"، مشيرا إلى "برنامجها النووي ودعمها لفصائل إرهابية، تمثل تهديدا لدول الشرق الأوسط والدول الأوروبية".
كما دعا "الفصائل المدعومة من إيران، ومن بينها حزب الله، إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس، في حال اندلاع نزاع عسكري بين طهران والولايات المتحدة".




يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.