6 شباط 2026 | 15:31

أمن وقضاء

فضل شاكر في محاكمته والاسير بتهمة محاولة قتل:"انا بريء وكل التهم ملغقة ومركبة" والمدعي:"عمل سرايا المقاومة اجتماعي"

فضل شاكر في محاكمته والاسير بتهمة محاولة قتل:

رفعت محكمة الجنايات في بيروت برئاسة القاضي بلال ضناوي الى 24 نيسان المقبل ، محاكمة الشيخ احمد الاسير والفنان فضل شاكر وآخرين للمرافعة في الدعوى التي رفعها ضدهم بلال حمود احد عناصر سرايا المقاومة في صيدا بمحاولة قتله في صيدا العام 2013 .

واستمعت المحكمة اليوم الى افادة المدعي الذي روى في مستهلها ما حصل معه يوم الحادثة قبل ان يؤكد على اتهامه شاكر بالتحريض على قتله بإحراق منزل اهله في صيدا الذي كان يتواجد فيه، زاعما انه اسقط حقوقه الشخصية عن الاخير بناء على طلب من سماحة السيد هاشم صفي الدين وبواسطة من صديق مشترك بينه وبين شاكر، نافيا الشاهد تلقيه اي مبالغ مالية مقابل ذلك، وهو الامر الذي اكده شاكر اثناء استجوابه في جلسة سابقة بانه دفع اموالا للمدعي عبر وسيط مقابل الحصول على اسقاط منه.

لكن هذا الاسقاط لم ينسحب على احمد الاسير، وحجة المدعي ان الاسير لم يطلب منه ذلك، زاعما ان عمله في سرايا المقاومة كان يقتصر على عمل اجتماعي مرتبط ب"معالجة عناصر سرايا المقاومة من الادمان على المخدرات بإرسالهم الى مصحّات" قائلا ان عمل سرايا المقاومة هو عمل اجتماعي".وعن يوم الحادثة تحدث المدعي انه كان في منزل اهله القريب من مسجد بلال بن رباح،وعندما خرج الى الشرفة بادره احدهم بنعته ب"الخنزير"، حيث تجمع عدد من المسلحين من التابعين للاسير وشاكر وبدأوا باطلاق النار بإتجاه المنزل، فلجأ واهله الى منزل جاره وشاهد مسلحين يقتحمون منزله ويطلبون منه الخروج لا"الاسير بدو ياك"، وتابع المدعي يقول انه اتصل بمسؤول في الحزب الذي اعلم بدوره الجيش حيث حضر الى المكان قوة من الجيش واقتادته مكبلا"حفاظا على حياته" الى ملالة نقلته الى مجمع الزهراء.

وزعم المدعي ان اهله احصوا 190 رصاصة اصابت المنزل من دون ابراز اي دليل، واكد على ان شاكر حرّض على احراق المنزل المتواجد فيه عبر مكبرات المسجد ، لكنه لم يشاهده، وقال:"هذا صوت فضل شاكر وانا كنت اسمع اناشيده خلال المسيرات التي قام بها الاسير". ونفى تلقيه اي اموال مقابل اسقاط الدعوى عن شاكر قائلا:"حاشى والله".

افادة الشاهد لهذه الجهة دفعت بشاكر الى القول:"انا ما بدي اسقاط بدي براءة وكل التهم هنا وفي المحكمة العسكرية هي مركبة وكا يقوله الشاهد افتراء".

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

6 شباط 2026 15:31