قام الأمين العام لـ"تيار المستقبل" أحمد الحريري، أمس الثلاثاء، بجولة على العشائر العربية في الشويفات وخلدة، اختتمها بزيارة رئيس الحزب الديموقراطي اللبناني طلال أرسلان، في دارته، في حضور نجله مجيد.
وكان قد استهل جولته في إطار التحضيرات لإحياء الذكرى الـ 21 لاستشهاد الرئيس رفيق الحريري في 14 شباط الجاري، من بلدية الشويفات، حيث التقى رئيسها نضال الجردي والأعضاء، يرافقه منسق عام جبل لبنان الجنوبي في "تيار المستقبل" وليد سرحال والسيد طاهر زهران، في حضور رئيس دائرة الشويفات - خلدة في الحزب الديمقراطي رشاد أبو فرج.
*ديوان أبو مشهور غصن*
ثم زار أحمد الحريري كبير آل غصن الشيخ أبو مشهور، في ديوانه، في حضور مشايخ وأبناء العائلة، ولبى دعوتهم الى فطور صباحي أقيم على شرفه، في حضور الجردي والوفد المرافق، بمناسبة ذكرى 14 شباط.
*دارة سهيل نوفل*
كما زار الأمين العام لـ"تيار المستقبل" كبير آل نوفل الشيخ سهيل نوفل، في دارته، في حضور الجردي فعاليات عشائرية وأبناء العائلة، واستمع الى هواجسهم ومطالبهم بعودة الرئيس سعد الحريري.
*ديوانية ابو سلطان الشاهين*
من دارة نوفل، انتقل أحمد الحريري إلى ديوانية المرحوم ابو سلطان الشاهين، حيث رحب به نجله سلطان، وعمه الإعلامي علي الشاهين، داعين إلى أوسع مشاركة في ذكرى 14 شباط.
وشدد من الديوانية على أن "المنطقة تشهد مرحلة جديدة تستوجب من لبنان التقاط الفرص المتاحة وإعادة التوازن إلى الحياة الوطنية"، مؤكداً على أهمية الاستقرار في سوريا وانعكاسه الإيجابي على لبنان ودول المنطقة.
وتطرق إلى مسيرة "الحريرية الوطنية"، وما مرت به من مراحل، وصولاً إلى مرحلة تعليق العمل السياسي، مؤكداً أن إرث الرئيس الشهيد لا يزال حاضراً في وجدان اللبنانيين، وأن الأمل يبقى قائماً بالعودة إلى العمل السياسي الكامل لاستكمال مشروعه في بناء الدولة.
*دارة المختار يونس الضاهر*
ثم لبى الأمين العام لـ"تيار المستقبل"، دعوة المختار يونس الضاهر، إلى مأدبة غداء تكريمية، في دارته، شارك فيها حشد من فعاليات الشويفات وخلدة الروحية والحزبية والأمنية والبلدية والاختيارية والعشائرية.
بعد ترحيب من المختار الضاهر نقل فيه تحيات الشيخ أبو ديب الضاهر للحضور، ألقيت كلمات في المناسبة لرئيس بلدية الشويفات نضال الجردي، أمين ديوان العشائر العربية جهاد المانع، رئيس رابطة مخاتير العرب المختار رفعت النمر، وكيل داخلية الشويفات في الحزب التقدمي الاشتراكي عماد ابي فرج، رئيس دائرة الشويفات - خلدة في الحزب الديمقراطي رشاد أبو فرج.
أما أحمد الحريري فنوه بجهود المختار الضاهر، كـ "شخصية جامعة تحظى بمحبة الجميع". وأشار إلى "وصية الرئيس الشهيد رفيق الحريري بالحفاظ على القيادات الجامعة وصونها لما تمثله من عامل استقرار ووحدة، والشيخ أبو ديب الضاهر على رأسها"، داعياً إلى عودته "لقيادة عشيرته ومنطقته، لأن أمامنا الكثير من العمل في المستقبل، ولأن حضوره بات ضرورة في ظل التحديات الراهنة، لما يتمتع به من حكمة وخبرة طويلة".
وتناول التحضيرات لإحياء ذكرى 14 شباط، مؤكداً "أن الرئيس الشهيد رفيق الحريري باقٍ في وجدان الشعب ولن يتمكن أحد من انتزاعه من قلوبه".
وشدد على أن المرحلة الحالية دقيقة واستثنائية، وأن الرئيس سعد الحريري سيعلن في كلمته المقبلة موقفاً شاملاً يتناول الهواجس الوطنية والإقليمية والاستحقاق الانتخابي القادم، داعياً إلى مؤازرته في ساحة الشهداء، كتفاً على كتف، في إحياء الذكرى، لملاقاة ما سيعلنه من مواقف وتوجيهات للمرحلة المقبلة.
وختم أحمد الحريري بالتأكيد على أن الوحدة الوطنية والاعتدال هما قيم اساسية أرساها رفيق الحريري، ستبقى الأساس في عملنا، بعيداً عن الطائفية والتعصب، من أجل مصلحة لبنان واللبنانيين..
*دارة الشيخ ابو زيدان*
المحطة الأخيرة في الجولة كانت في دارة الشيخ أبو زيدان، الذي القى كلمة معبرة عن ضرورة المشاركة الكثيفة في ذكرى 14 شباط، وأهمية عودة الرئيس سعد الحريري كحاجة وطنية.
ورد أحمد الحريري بكلمة تبنى فيها كلمة الشيخ أبو زيدان "التي قالها من القلب"، مشيراً إلى أنها "لسان حال كل جمهورنا في كل المناطق اللبنانية".
وإذ استذكر الأمل الذي زرعه الرئيس الشهيد في نفوس اللبنانيين عبر مشروعه الوطني، أكد أن المرحلة الراهنة دقيقة وتتطلب الصبر والحكمة.
وكانت كلمة لرئيس بلدية الشويفات رحب فيها بالحريري في مدينة الشويفات التي تعتبر بوابة لبيروت العاصمة وللجبل والجنوب، وجامعة لكل مكونات الوطن، مؤكداً المشاركة في ذكرى 14 شباط لما للرئيس الشهيد من رمزية اعطت للبنان الامل والطمأنينة والسلام.









يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.