صدر عن وزارة الطاقة والمياه البيان الآتي:
عطفاً على البيان الصادر بشأن الإخبار المقدم بحق المدعو فوزي مشلب، وحرصاً على عدم تضليل الرأي العام من قبله وقبل فريقه السياسي عبر المواقف التي أطلقوها تعليقاً على الإخبار، يهمنا تأكيد الآتي:
1- أقرّ مشلب في مناشيره على منصة X بالتواصل مع المصرف المراسل، في حين التواصل المباشر والمتعمّد مع مصرف أجنبي، والحضّ الصريح أو الضمني على وقف التعامل المالي مع الدولة اللبنانية، يشكّل جرماً جزائياً يعاقب عليه قانون العقوبات اللبناني، كونه أدّى – أو كان من شأنها أن يؤدّي – إلى النيل من مكانة الدولة اللبنانية المالية وزعزعة الثقة بها خارجياً.
2- أقر بأنه حذّر البنك المراسل من وجوب احترام القوانين الأميركية، فبأي صفة أقدم على ذلك؟ هل أصبح ضنيناً على المصارف الأجنبية على حساب المصلحة الوطنية؟
3- حاول نفي تعرّضه للقطاع الخاص في حين أن تحذير المصرف المراسل لوزارة الطاقة تحدث عن مقاطعة القطاعين العام والخاص لو أخذ برسالة مشلب. لذا تبريرات مشلب لا تعفيه من المسؤولية والملاحقة القضائية.
4- عوض لجوئه الى جهة خارجية في قضية الباخرة و CAN KA والتسبب بالضرر بمصلحة البلد وضرب الثقة به، كان الاجدى به إنتظار التحقيق خصوصاً ان النيابة العامة التمييزية والنيابة العامة المالية والأجهزة الأمنية تقوم بعملها.
5- ليته يكف عن الكذب، لأن وزارة الطاقة تطبّق دفتر الشروط بعكس إدعاءاته والاذن بالتفريغ جاء بعد ان ختم التحقيق في الملف وأشار القضاء بمتابعة بالإجراءات الطبيعية.
6- يدعون ان مشلب والمصرف المراسل يحققان في حين ان مشلب يضلل ويعرقل ولا صفة له ليحقق. أما المصرف المراسل فحذر من أضرار إدعات مشلب على القطاع والبلاد.
في الختام، إن جوقة "بوق التضليل" والقاضية السابقة غادة عون والمحامي وديع عقل ومن يقف خلفها أضحت مكشوفة لدى الشعب اللبناني وهجومها الممنهج الذي يطال العهد الحالي برمته عبر وزارة الطاقة لن يعطي صك براءة لمخالفات وهدر وفساد السابق. لذا الاجدى ان يعود مشلب الى بيروت ويمثل امام القضاء والأجهزة الامنية بدلاً من ممارسة العنتريات والتضليل عن بعد.




يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.