باشرت المحكمة العسكرية برئاسة العميد وسيم فياض اليوم محاكمة نوح زعيتر في عدد من الملفات الملاحق بها امامها بجنح الاتجار بالاسلحة الحربية واطلاق النار وتهديد عسكريين بالقتل وحيازة اسلحة وذخائر حربية، وارجأت محاكمته في اثنين منها الى الخامس من شهر ايار المقبل، على ان يُحاكَم في الوقت نفسه في ملفات تتصل بجنايات القتل ومحاولة قتل عسكريين والاتجار بالمخدرات.
ويتوقع ان تصدر المحكمة اليوم احكاما بحق زعيتر بست ملفات وتُسقط الدعاوى عنه في ملفات اخرى لمرور الزمن الثلاثي بسبب صدور احكام فيها قبل العام 2022، وجميعها تتعلق بجنح وذلك بعد ان استجوبته فيها بحضور وكيله المحامي صليبا الحاج.
زعيتر بدا اثناء مثوله امام المحكمة شاحب الوجه بسبب اضرابه عن الطعام منذ عشرة ايام مطالبا نقله من سجن شعبة المعلومات في روميه الى السجن المركزي، وهو نفى جميع التهم المساقة ضده، كاشفا بانه سلم نفسه في 20 تشرين الثاني الماضي بعد اتهامه بجرائم عديدة لم يرتكبها. وقال:" انا كنت في سوريا طوال الفترة السابقة ومنذ العام 2010 ولم احضر الى لبنان الا نادرا لرؤية احفادي واولادي انما اتهمت بملفات لا علاقة لي بها وسلمت نفسي لاتخلص من هذه المعمعة".
زعيتر وصف ابن شقيقته بانه "منبوذ من عندي لانه صاحب مشاكل" ومرد كلامه هذا الى اعتراف الاخير باستعماله سلاحا حصل عليه من زعيتر في الديوان الذي يملكه الامر الذي نفاه زعيتر قائلا:"ما عندي ديوان وهذا الانسان مجنون ويدعي انه الامام المهدي".وزعم زعيتر بانه لم يتواجد في حي الشراونة"فبعمري ما كنت بالشراونة"، وان عائلته تسكن في الحي الابيض وكان يتردد اليها من وقت الى آخر ويعود الى سوريا، كما نفى وجود اسلحة وذخائر في منزله "فهذا مستحيل لان في منزلي اطفالا".وقال:"كل مداهمة كانت تحصل بيحطوها بضهري"، معترفا فقط بانه اطلق النار اثناء تشييع شهداء الجيش اللبناني وبإذن من الجيش.




يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.