قام الأمين العام لـ"تيار المستقبل" أحمد الحريري، في ختام جولته البقاعية، أمس الأحد، بزيارة منطقة البقاع الغربي وراشيا، تحضيراً لإحياء الذكرى الـ21 لاغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، في 14 شباط الجاري، تحت عنوان "#تاريخنا_إلو_مستقبل".
استهل الزيارة بلقاء مفتي راشيا الدكتور الشيخ وفيق حجازي، في دار الفتوى في البيره، حيث جرى البحث في الأوضاع العامة وشؤون قضاء راشيا، يرافقه منسق عام البقاع الغربي وراشيا محمد هاجر، مستشاري الرئيس سعد الحريري للشؤون الإسلامية الشيخ علي الجناني، ولشؤون البقاع الغربي وراشيا علي الحاج، منسق عام قطاع التعليم العالي د. محمد الصميلي، في حضور مشايخ المنطقة، رؤساء اتحادات البلديات ورؤساء البلديات والمخاتير والفعاليات وأعضاء في المكتبين السياسي والتنفيذي في "تيار المستقبل".
*لقاء الهيئة العامة في كامد اللوز*
ثم شارك أحمد الحريري، في لقاء حاشد نظمته منسقية البقاع الغربي وراشيا للهيئة العامة وفعاليات المنطقة، تحت عنوان "على العهد .. مستمرون"، في قاعة الرئيس الشهيد رفيق الحريري في كامد اللوز.
وعبر في كلمته عن اعتزازه بمنطقة البقاع الغربي وراشيا، مثمّناً دورها في احتضان "تيار المستقبل" في مختلف المحطات المفصلية، ولا سيما بعد استشهاد الرئيس رفيق الحريري "الذي نحيي ذكراه الـ 21 اليوم للتأكيد على الاستمرار بمسيرته بقيادة الرئيس سعد الحريري المناضل الأول في "تيار المستقبل".
ولفت إلى "أن السنوات الـ 21 الماضية كانت حافلة بالتحديات، وبمثابة حقول ألغام في بلد مثقل بالأزمات والصراعات، وأن المرحلة الحالية ليست مناسبة لنبش الماضي، بل لاستخلاص العِبر والتطلع إلى المستقبل، كما علمنا الرئيس الشهيد".
وتوقف أحمد الحريري عند صمود التيار وثباته والتزامه بقرار تعليق العمل السياسي، في وقت سارع كثيرون إلى الترويج لانتهاء "تيار المستقبل" ودور الرئيس سعد الحريري، مؤكداً أن "قرار التعليق لم يكن نهاية، بل شكّل بداية جديدة، أظهر خلالها التيار ومناصروه قدرة على تحمّل كل الضغوط والحملات السياسية".
وشدد على أن "أن من يملك تاريخاً سياسياً بحجم تاريخ الرئيس الشهيد رفيق الحريري، فإن مستقبله السياسي سيبقى مستمراً مع الرئيس سعد الحريري، ولا أحد باستطاعته أن ينهيه"، لافتاً إلى أن " استمرار "تيار المستقبل" ومسيرة "الحريرية الوطنية" ليس قراراً تنظيمياً فحسب، بل هو خيار شعبي بيد الناس، الذين انتموا إلى هذا الخط عن قناعة ومحبة ووفاء لنهج دفع ثمنه الرئيس الشهيد بدمه".
وفي ما يتصل بالتحضير لذكرى 14 شباط، أكد أحمد الحريري على "ضرورة أن يشكّل الحضور الشعبي الواسع في هذه المناسبة رسالة سياسية واضحة عن استمرار المسيرة بزخم جديد".
وأشار إلى أن "كلمة الرئيس الحريري في الذكرى ستحمل أجوبة على كل الأسئلة، ولا سيما السؤال عن الانتخابات النيابية، وسيعرض فيها قراءته الوطنية للواقع الداخلي ولكل التطورات والمتغيرات في المنطقة".
وختم أحمد الحريري بالدعوة إلى المشاركة الكثيفة في إحياء الذكرى لتجديد العهد، والتأكيد على استمرار المسيرة بقيادة الرئيس سعد الحريري "لأنه تاريخنا إلو مستقبل".
وكان سبق اللقاء الموسع، زيارة قام بها أحمد الحريري إلى مقر منسقية البقاع الغربي وراشيا، حيث عقد اجتماعاً تنظيمياً مع مكتب ومجلس المنسقية، في حضور المنسق العام محمد هاجر، عضو المكتب السياسي وسام شبلي، الجناني، الحاج، الصميلي، خصص للنقاش في التطورات وآليات عمل التيار والتحضيرات الجارية في البقاع الغربي وراشيا للمشاركة الكثيفة في إحياء الذكرى في 14 شباط الجاري في ساحة الشهداء.











يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.