اعلنت الولايات المتحدة فرض عقوبات على وزير الداخلية الإيراني اسكندر مؤمني ومسؤولين آخرين، على خلفية حملة قمع الاحتجاجات خلال الأسابيع الأخيرة، بجسب وكالة الصحافة الفرنسية
وقالت وزارة الخزانة الأميركية في بيان إنّ "مؤمني يشرف على القوات القاتلة التابعة للجمهورية الإسلامية الإيرانية، وهي جهة رئيسية مسؤولة عن مقتل آلاف المتظاهرين السلميين".
وشملت العقوبات أيضا عددا من كبار الضباط في الحرس الثوري، بالإضافة إلى رجل الأعمال الإيراني بابك مرتضى زنجاني "المتهم باختلاس مليارات الدولارات من أموال الشعب الإيراني".
وفي خطوة غير مسبوقة، فرضت الخزانة الأميركية عقوبات على منصّات للتداول بالعملات الرقمية مرتبطة بزنجاني، قائلة إنها تعاملت مع أموال مرتبطة بالحرس الذي أعلن الاتحاد الأوروبي الخميس تصنيفه "منظمة إرهابية".
كما فرض التكتل القاري عقوبات على مسؤولين إيرانيين بينهم مؤمني.
وأكّدت الخزانة أنّ الولايات المتحدة التي تنصّف الحرس "منظمة إرهابية" وتفرض عقوبات قاسية على طهران، "تدعم الشعب الإيراني في احتجاجاته ضد النظام الفاسد والقمعي".




يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.