29 كانون الثاني 2026 | 09:14

عرب وعالم

11 دولة تدعو إسرائيل إلى إدخال المساعدات إلى غزة من دون عوائق

11 دولة تدعو إسرائيل إلى إدخال المساعدات إلى غزة من دون عوائق

حضت 11 دولة، بينها فرنسا وكندا وبريطانيا، "إسرائيل"، على السماح بدخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة "من دون عوائق"، مؤكدة أن الوضع الإنساني هناك ما زال "كارثيا".

وأعرب وزراء خارجية بلجيكا، وكندا، والدنمارك، وفرنسا، وأيرلندا، وأيسلندا، واليابان، والنروج، والبرتغال، وإسبانيا وبريطانيا، في بيان مشترك، عن أسفهم قائلين: "على رغم من زيادة المساعدات الداخلة إلى غزة، إلا أن الوضع ما زال كارثيا، والإمدادات غير كافية لتلبية احتياجات السكان".

وأشاروا إلى أن "إسرائيل وافقت على خطة السلام المؤلفة من 20 بندا التي طرحها الرئيس ترامب، وتشمل التزاما بالسماح بدخول المساعدات الإنسانية التي تنسقها الأمم المتحدة والهلال الأحمر، وتوزيعها في قطاع غزة من دون عوائق".

وعليه، دعوا الحكومة الإسرائيلية إلى "اتخاذ التدابير الضرورية فورا"، مثل "ضمان قدرة المنظمات غير الحكومية الدولية على العمل في غزة، وبخاصة من خلال رفع شروط تسجيلها الصارمة"، و"إعادة فتح كل المعابر وتنفيذ الخطة المعلنة لإعادة فتح معبر رفح في الاتجاهين".

يأتي البيان المشترك بعدما استعادت اسرائيل رفات آخر رهينة من قطاع غزة الاثنين، وهو شرط كانت وضعته لإحراز أي تقدم إضافي في مفاوضات السلام، ما مهد الطريق لإعادة فتح معبر رفح الحيوي لإيصال المساعدات الإنسانية.

ودعت الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية منذ فترة طويلة إلى إعادة فتح هذا المعبر، إلا أن إسرائيل أعلنت أنها ستعيد فتحه للمشاة فقط مع فرض "آلية تفتيش إسرائيلية شاملة".

كما وشجبت الدول هدم السلطات الإسرائيلية مقر وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) التابع للأمم المتحدة في القدس الشرقية في 20 كانون الثاني الجاري.

وشددت الدول على أن "هذا العمل غير المسبوق من قبل دولة عضو في الأمم المتحدة ضد وكالة تابعة لها يعد محاولة أخرى غير مقبولة لتقويض قدرة الوكالة على العمل".

ويخلو مقر الأونروا في القدس الشرقية من الموظفين منذ كانون الثاني 2025، بعد مواجهة استمرت أشهرا بشأن دور الوكالة في تقديم المساعدات الإنسانية في غزة، وانتهت بقرار إسرائيلي يمنع الأونروا من العمل داخل "إسرائيل".

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

29 كانون الثاني 2026 09:14