20 كانون الثاني 2026 | 17:08

مجتمع

ضمن مشروعها "تعزيز مشاركة الشباب في الحوكمة المحلية" لقاء لمؤسسة الحريري حول "البطالة والإدمان والعنف الأسري"


 

ضمن مشروع تعزيز مشاركة الشباب في الحوكمة المحلية كشركاء فاعلين في الحوار وصنع القرار المحلي، وترسيخ مقاربة تشاركية لمعالجة قضايا مجتمعية ذات أولوية، نظّمت "مؤسسة الحريري– منتدى شباب نهوض لبنان" ، بالشراكة مع المركز الثقافي البريطاني وبالتعاون مع بلدية صيدا، لقاءً حوارياً في أكاديمية الدولة الوطنية في صيدا شارك فيه ممثلون عن  الجهات" الرسمية، البلديات، المؤسسات الأهلية، وخبراء محليين" ، إلى جانب الشباب المشاركين في المشروع.

وجرى خلال اللقاء الذي هدف لخلق مساحة حوار بنّاء حول التحديات المجتمعية المحلية، تبادل آراء ونقاش تفاعلي لنتائج الأبحاث التي عمل عليها الشباب المشاركون خلال الأسابيع الماضية، وتناولت ثلاثة من هذه التحديات هي " البطالة، الوقاية من المخدرات، والعنف الأسري"، وتصويت على أفكار لمشاريع مقترحة بهذا الخصوص لإختيار ما سيتم تنفيذه منها.

الجلسة الإفتتاحية

افتتح اللقاء بالنشيد الوطني وعرض من منسق البرنامج في مؤسسة الحريري الأستاذ أمير حجازي حول أهداف مشروع والمراحل التي أنجزها الشباب منه حتى اليوم.

كلمة رئيسة مؤسسة الحريري السيدة بهية الحريري ألقاها المنسّق العام لمنتدى شباب نهوض لبنان الأستاذ محمد اسماعيل حيث نقل تحياتها الى الحضور ، وعبّر عن اعتزاز مؤسسة الحريري بهذه المبادرة ودعمها الكامل لها، ومؤكداً انسجامها مع أهداف المؤسسة في تعزيز مشاركة الشباب في صنع القرار والحوكمة المحلية.

وتحدث منسّق البرامج في المركز الثقافي البريطاني الأستاذ علي قباني كلمة بإسم المركز شدّد فيها على أهمية هذه المبادرة ودور الشباب المحوري فيها، رابطًا ذلك بسلسلة المبادرات والبرامج التي ينفذها المركز الثقافي البريطاني لدعم مشاركة الشباب وبناء قدراتهم في المنطقة.

 وألقى عضوُ المجلس البلدي لمدينة صيدا المهندس هشام حشيشو كلمة بإسم البلدية ، فهنّأ الشباب على التزامهم ووصولهم إلى هذه المرحلة المتقدمة من المشروع، مشددًا على أهمية المبادرات التي تعزز دور الشباب في الشأن العام والحوكمة المحلية. وأكد استعداد البلدية الدائم للتعاون ودعم مثل هذه المبادرات، لما لها من أثر إيجابي على المجتمع المحلي، مشجعًا على إطلاق المزيد من البرامج المشابهة التي تفتح المجال أمام الشباب للمشاركة الفاعلة.

مجموعات عمل ومقترحات

بعد ذلك توزع الحضور تباعاً على ثلاث مجموعات عمل شكلها الشباب المشاركون، جرت خلالها عروض لنتائج مرحلة الأبحاث والإكتشاف التي عملوا عليها خلال الأسابيع الماضية، حول المواضيع الثلاثة "البطالة، الوقاية من المخدرات، والعنف الأسري"، حيث تخللت العروض نقاشات تفاعلية وحوار بنّاء بين الشباب وأصحاب المصلحة الحاضرين، ساهم في تعميق الفهم المشترك للتحديات المطروحة، وتبادل وجهات النظر حول سبل معالجتها على المستوى المحلي. وأسفر هذا التفاعل عن توليد مجموعة أفكار لمشاريع مجتمعية تعكس أولويات الشباب واحتياجات المجتمع ضمن المواضيع المطروحة.

ثم كانت جلسة ختامية ، شارك خلالها الشباب والحضور في عملية تصويت مشتركة لإختيار أفضل فكرة مشروع لكل مجموعة، حيث تم اعتماد المشاريع التي سيتم العمل على تنفيذها خلال المرحلة المقبلة، بدعم ومواكبة من الجهات المعنية والشركاء المحليين.

وفي ختام اللقاء، ألقت الميسّرة الرئيسية الأستاذة نورما واكيم كلمةً عبّرت فيها عن تقديرها الكبير لجهود الشباب والتزامهم طوال مراحل المشروع، شاكرةً أصحاب المصلحة والمؤسسات الداعمة على مواكبتهم ودعمهم، كما وجّهت الشكر لفريق مؤسسة الحريري على جهوده التنظيمية. وأشارت إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب تعاونًا مشتركًا ومسؤولية جماعية بين الشباب والشركاء من أجل تنفيذ المشاريع المجتمعية المختارة وتحقيق أثر ملموس على أرض الواقع.

رأفت نعيم


يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

20 كانون الثاني 2026 17:08