صرّح الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم، في أول مقابلة إعلامية منذ انتخابه أمينًا عامًا للحزب تحت عنوان "حوار الأمين" عبر قناة المنار، أن "بعد شهادة السيد حسن نصر الله كان هناك تواصل مع السيد هاشم صفي الدين بخصوص يوم الدفن لكن الظروف كانت معقّدة وقررنا تأجيل الدفن بسبب الخطر على الناس".
وقد اعتبر أن "تبيّن أن تأجيل التشييع أتاح لنا فرصة أن نجد قطعة أرض على طريق المطار وأن يكون لنا فرصة لدعوة الناس للمشاركة" مضيفًا أن "مشاركة الناس استثنائية كأنهم يقولون إننا مستمرون وإنّا على العهد يا نصر الله والتشييع لم يكن لشخصين رحلا بل للمستقبل وهذه صلة بين الأمينيْن العاميْن وبين المستقبل الذي سنتابع فيه مع الناس" و" المقاومة متجذرة ومتأصلة وجمهورها صلب وصادق مستعد للوقوف في الملمات".
كما أكّد قاسم أن "التشييع إعلان للانتصار على شاكلة ما نؤمن به بأننا استمرينا وثبتنا الى آخر لحظة حتى جرى الاتفاق".
في ذات السياق، توجّه إلى جمهور المقاومة قائلًا "أنتم أبناء السيد حسن والمقاومة والشهداء وهذه المسيرة كما كنتم دائمًا رافعين رؤوسكم إبقوا والأعداء يحلمون بأن يهزموا هذا الشعب لأنه موجود بالميدان وسابق للجميع كذلك".




يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.