27 نيسان 2019 | 00:00

عرب وعالم

أم الطفل اللبناني المقتول في بلجيكا.. تُبكي الحجر

أم الطفل اللبناني المقتول في بلجيكا.. تُبكي الحجر
المصدر: العربية.نت

تعيش عائلات فلسطينية ولبنانية في كل من بلجيكا ولبنان على وقع تداعيات جريمة قتل صبي ‏في مخيم للاجئين في بلدة رانست شمال بلجيكا. الطفل الضحية من أم فلسطينية وأب لبناني، ولم ‏تتضح بعد دوافع الجريمة.‏

تنحبُ الأم أماني شحادة ابنَها القتيل دون أن يقدر أحد على تهدئِتها، بعد أن ألقت النظرة الأخيرة ‏على جُثمانِه الذي سينقل إلى لبنان.‏

أماني أتت به من لبنان إلى بلجيكا كي يعيش في بيئة آمنة وإذا بها تُشيعه جثة هامدة إلى موطنِه.‏

دانيال البالغ من العمر تسع سنوات، من أم فلسطينية وأب لبناني، ذهب إلى المسبح يوم الاثنين، ‏تناول وجبة خفيفة في المساء، ثم اختفى حين كان يلعب على دراجته، إلى أن عثرت عليه قوات ‏الأمن مدفوناً وراء إحدى بنايات مخيم في رانست ظهر يوم الأربعاء.‏

في انتظار الكشفِ عن تفاصيل الجريمةِ ودوافعها، وجَّه الادعاء العام في مدينة انتورب شمال ‏بلجيكا، تُهمَ القتل عمداً والاختطاف إلى خمسةِ فلسطينيين مشتبهٍ فيهِم، ثلاثةٌ منهم من نزلاءِ مخيم ‏اللاجئين في رانست واثنان من خارجِه. أعمارهم تتراوح من تسع عشرة سنةً إلى أربع وثلاثين.‏



 


م



الأمُّ وابنُها دخلا إسبانيا قبل عدة أشهرٍ بتأشيرةٍ نظاميةٍ موقعة من قنصلِ بوليفيا الفخري في ‏لبنان. الأم تولت سداد صفقةِ شراءِ التأشيرتينِ بعشرين ألف يورو، مثلما يؤكد مطلقها محمود ‏العلالي في اتصالٍ معنا.‏

ولا تستبعد التحقيقات الجارية أي فرضيةٍ، منها إمكانيةُ وجودِ مُهرّبٍ أو أكثر في مسار نقل أماني ‏ودانيال من إسبانيا إلى بلجيكا، وتظل الفرضيات الأخرى مفتوحةً.‏

وتم اعتقال ثلاثة من المتهمين الخمسة الثلاثاء، أي قبل اكتشاف جثة الضحية مدفونةً في ناحية ‏من مخيم رانست ظهر يوم الأربعاء.‏

وقد تعرض الطفل الضحية إلى عنفٍ شديدٍ حيث قُيِّدت يداه وضرب على رأسه قبل أن يقتل ‏خنقاً، حسب أهالي الضحية.‏



 





 


يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

27 نيسان 2019 00:00