جنوب الضفة الغربية المحتلة، بدت شوارع مدينة بيت لحم الفلسطينية، مهد السيد المسيح عليه السلام، حزينة، وعلى غير عادتها لم ترتد هذا العام حلة عيد الميلاد المجيد.
ففي مثل هذا الوقت من كل عام كانت تتزين شوارع وأزقة وكنائس المدينة بحلة الميلاد، وتُنصب بساحة كنيسة المهد الشهيرة إحدى أجمل أشجار الميلاد في العالم، وسط حركة سياحية نشطة.
ووفق قناوة الجزيرة، يقول الفلسطينيون إن الإبادة التي ترتكبها إسرائيل بقطاع غزة والضفة الغربية جعلت حياتهم حزينة وسرقت فرحة الميلاد، وإن طقوس المناسبة ستقتصر هذا العام على الشعائر الدينية والتزاور بين العائلات.








يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.