24 نيسان 2019 | 00:00

عرب وعالم

من هو "تاجر التوابل" المليونير.. والد انتحاريَّي مذبحة سريلانكا؟

من هو
المصدر: سكاي نيوز عربية

بمجرد وقوع سلسلة من الهجمات المرعبة في سريلانكا، الأحد الماضي، اتجهت الأنظار إلى ‏عائلة وصمت بالتمييز الديني والتحريض على الكراهية‎.‎

وحققت هذه العائلة شهرتها من ثرائها الفاحش، فالأب هو يونس إبراهيم تاجر التوابل الثري الذي ‏ذاع صيته في العاصمة كولومبو‎.‎

إلى جانب تجارته في التوابل، كان يونس يدير أحد المساجد المحلية في كولومبو، حيث يصفه ‏جيرانه برجل الأعمال المليونير الذي أصبح المسلمون في سريلانكا يخشون مجرد ذكر اسمه‎.‎

فقد نفذ ابنا يونس تفجيرين انتحاريين، من أصل سبعة تفجيرات، وقعت في ساعة مبكرة من ‏صباح الأحد، خلال قداس عيد الفصح، ومع ازدحام الفنادق وقت الإفطار، واستهدفت ثلاث ‏كنائس وأربعة فنادق‎.‎

وأسفرت التفجيرات السبع عن مقتل 359 شخصا على الأقل، وإصابة أكثر من 500 آخرين، ‏بحسب آخر حصيلة قالتها الشرطة‎.‎

وكشفت التحقيقات أن الأخوين كانا شريكين في التجارة المربحة لوالدهما يونس إبراهيم الذي ‏اختص في تصدير التوابل إلى الخارج‎.‎

ويسكن يونس وعائلته في ميهويلا غاردنز في حي ديماتاغودا بالعاصمة كولومبو، وهناك خطط ‏الشقيقان لسلسة الهجمات التي استهدفت 4 فنادق و3  كنائس‎.‎

ونقلت صحيفة الميرور البريطانية عن جيران الأب قولهم إن يونس وولديه مشهورون في ‏المنطقة، لكنهم ألقوا عليهم باللوم فيما قد يلقاه المسلمون بعد فعلتهم‎.‎

وكان يونس من بين أكثر من 40 "متشددا مشتبها بهم" تحتجزهم الشرطة حاليا، بحسب صحيفة ‏‏"ذا صن‎".‎

ونقلت "ذا صن" أن الشرطة داهمت مسكن الأب، لتقابل امرأة حامل اتضح أنها زوجته التي ‏باغتتهم بتفجير نفسها، مما أدى إلى مقتلها ومصرع ثلاثة من أبنائها وثلاثة شرطيين‎.‎

وفجر الشقيقان، نجلا تاجر التوابل الثري، نفسيهما فيما كان نزلاء فندقي شانغري-لا وسينامون ‏غراند ينتظرون دورهم لتناول الفطور، وفق ما أفاد مصدر قريب من التحقيق وكالة فرانس ‏برس‎.‎

وتقول صحيفة "ذا صن" البريطانية إن النجل الأصغر لتاجر التوابل يونس إبراهيم، فجر القنبلة ‏الأولى في شانغري-لا‎.‎

وبعد ثوان، فجر زهران هاشم عبوة ثانية أسفرت عن مقتل الشاب البريطاني دانييل لينسي (19 ‏عامًا)، وأخته أميلي (15 عامًا‎).‎

ويقال إن زهران هاشم هو العقل المدبر لتفجيرات سريلانكا، وسبق أن نشر مقاطع فيديو على ‏موقع يوتيوب يحرض فيها على التمييز على أساس الاعتناق الديني‎.‎

بينما أكدت مصادر شرطية فيما بعد أن إنشاف شقيق إلهام الأكبر (38 عامًا) هو الانتحاري الذي ‏فجر فندق سينامون غراند في كولومبو‎.‎

 


يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

24 نيسان 2019 00:00