21 نيسان 2019 | 00:00

عرب وعالم

حصيلة غير نهائية.. لتفجيرات سريلانكا

حصيلة غير نهائية.. لتفجيرات سريلانكا
المصدر: العربية.نت

أعلنت الشرطة السريلانكية، اليوم الأحد، ارتفاع عدد قتلى الهجمات الإرهابية إلى 207 ونحو ‏‏450 جريحا، وأفادت مصادر إعلامية بمقتل 3 عسكريين أثناء مداهمة منزل لمشتبه بهم في ‏العاصمة كولمبو.‏

وأوردت وسائل إعلام سريلانكية أنه تم اعتقال 7 أشخاص خلال مداهمة منزل في كولومبو ‏على خلفية الهجمات.‏

وقالت الشرطة في وقت سابق إن انتحارياً قتل ثلاثة شرطيين عندما فجر نفسه في مبنى في ‏الضاحية الشمالية للعاصمة كولومبو.‏

وكان هذا الانفجار الذي وقع بعيد ظهر الأحد في أوروغوجداواتا الثامن الذي يضرب الجزيرة ‏الواقعة في جنوب آسيا. وما زالت حصيلة الاعتداءات غير نهائية.‏

وضربت اعتداءات كنائس وفنادق يوم عيد الفصح الكاثوليكي في العاصمة كولومبو ومدينتين ‏أخريين في الجزيرة السياحية الواقعة في جنوب آسيا.‏

وكانت حصيلة سابقة للشرطة قد أفادت أن ما لا يقل عن 156 شخصاً قضوا ، بينهم 35 أجنبياً، ‏في سلسلة اعتداءات استهدفت، الأحد، ثلاث كنائس وثلاثة فنادق في سريلانكا، إضافة إلى ‏سقوط المئات من المصابين، وسط أنباء عن سقوط قتيلين على الأقل بالانفجار السابع في أحد ‏فنادق العاصمة كولومبو.‏

وعقب وقوع انفجار ثامن بالعاصمة، اتخذت الحكومة قراراً فورياً بحظر التجول، كما أعلنت ‏الحكومة عن حجب مواقع التواصل الاجتماعي الرئيسية وخدمات التراسل.‏

وقال مصدر، فضّل عدم ذكر اسمه: "هناك العديد من الأشخاص المصابين بعضهم في حال ‏حرجة". وأضاف أن 254 شخصاً أدخلوا إلى المستشفى في كولومبو، فيما جرى إحصاء 60 ‏مصاباً في الانفجارين اللذين وقعا خارج العاصمة.‏

وبحسب المصدر نفسه، فقد قُتل 64 شخصاً في كولومبو، حيث جرى استهداف 3 فنادق ‏وكنيسة. وفي نيغومبو التي تقع شمال العاصمة قُتل 67 شخصاً في كنيسة، بينما قُتل 25 آخرون ‏في كنيسة في باتيكولوا شرق الجزيرة.‏

من جانبه، دان رئيس الوزراء السريلانكي الهجمات "الجبانة"، التي استهدفت كنائس وفنادق، ‏بينما دعا لاجتماع طارئ لمجلس الأمن الوطني بعد الانفجارات.‏

كان سكان الجزيرة الكاثوليك توجهوا كما نظرائهم في بقية العالم صباح الأحد إلى قداس عيد ‏الفصح، غير أن الأسقفية أعلنت لاحقاً إلغاء الاحتفالات بعيد الفصح في عموم البلاد.‏

وذكر مسؤول تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته، لأنه لم يكن مسموحاً له بالتحدث مع ‏الصحافيين، إن اثنين من الانفجارات يُشتبه في أنهما نُفذا من قبل مفجرين انتحاريين، بحسب ما ‏نقلت "أسوشييتد برس".‏

ونشر موقع "ديلي ميرور" صوراً من داخل كنيسة "سان أنتوني" يظهر الهلع بين الحاضرين.‏

وبحسب "أسوشييتد برس"، هز انفجار كنيسة "سان أنتوني" في العاصمة كولومبو، أثناء قداس ‏عيد الفصح، بينما هز انفجار آخر كنيسة "سان سيباستيان" في نيغومبو، وهي بلدة تقع إلى ‏الشمال من العاصمة. أما الهجوم الثالث فاستهدف كنيسة "زيون" في باتيكولوا، إلى الشمال من ‏العاصمة كولومبو.‏

وجاء في نداء بالإنجليزية نشرته كنيسة "سان سيباستيان" في نيغومبو في صفحتها على ‏‏"فيسبوك": "اعتداء على كنيستنا، نرجوكم أن تأتوا لمساعدتنا إن كان أفراد من عائلتكم فيها".‏

وقال أليكس أغيليسون، الذي كان بالقرب من كنيسة "سان أنتوني"، إن المباني اهتزت جراء ‏الانفجار، وإن عدداً من الجرحى نُقلوا في سيارات الإسعاف.‏

وأظهر التلفزيون المحلي أضراراً في فنادق "سينامون غراند" و"شانغريلا" و"كينغسبري".‏

كما أظهرت لقطات تلفزيونية محلية أن الانفجار أطاح بالسقف ودمر الأبواب والنوافذ في "سان ‏سيباستيان"، بينما حمل الناس الجرحى بعيدا وأيديهم ملطخة بالدماء.‏

وقال مسؤولون أمنيون سريلانكيون إنهم يحققون في التفجيرات بينما أغلقت الشرطة المناطق ‏على الفور.‏

وتضم سريلانكا ذات الغالبية البوذية أقلية كاثوليكية من 1.2 مليون شخص من أصل عدد ‏إجمالي للسكان قدره 21 مليون نسمة.‏

ويشكل البوذيون 70% من سكان سريلانكا، إلى جانب 12% من الهندوس و10% من ‏المسلمين و7% من المسيحيين.‏

غير أن بعض المسيحيين يواجهون عداء لدعمهم تحقيقات خارجية حول الجرائم التي ارتكبها ‏الجيش السريلانكي بحق التاميل خلال الحرب الأهلية التي انتهت عام 2009.‏

وأوقع النزاع الذي استمر بين 1972 و2009 ما بين 80 و100 ألف قتيل بحسب الأمم المتحدة.‏

وبعد عشرين عاماً على زيارة البابا يوحنا بولس الثاني للجزيرة، قام البابا فرنسيس بدوره بزيارة ‏لسريلانكا في يناير 2015، وأحيا فيها قداساً حضره مليون شخص في كولومبو.‏

 


يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

21 نيسان 2019 00:00