20 نيسان 2019 | 00:00

عرب وعالم

بتهمة "التآمر‎"‎‏.. جاسوسة روسية تواجه السجن في أميركا

بتهمة
المصدر: "سكاي نيوز عربية" 

طالب مدعون أميركيون بعقوبة السجن التي تصل إلى 18 شهرا بحق ماريا بوتينا، وهي روسية ‏أقامت علاقات مع الطبقة السياسية الأميركية واعترفت بأنها عملت لمصلحة بلادها‎.‎

وتتعاون بوتينا (30 عاما) مع القضاء الأميركي منذ أن اعترفت بأنها مذنبة في ديسمبر 2018‏‎.‎

ووجهت إلى الروسية تهمة "التآمر" بغرض "خدمة مصالح روسيا" بعد توقيفها في يوليو 2018‏‎.‎

وهي أول روسية تعترف بالذنب في خضم التحقيقات حول تدخلات لموسكو في الانتخابات ‏الرئاسية الأميركية في 2016‏‎.‎

ونددت روسيا بالاتهامات الأميركية "التي لا أساس لها" وبـ "محاكم تفتيش سياسية‎".‎

وأوضح المدعون في الوثائق التي أحيلت مساء الجمعة على محكمة في واشنطن، أنهم لا يطلبون ‏سوى عقوبة السجن 18 شهرا بسبب "مساعدتها الجوهرية لقوات حفظ النظام‎".‎

وقال محاموها أنها أمضت أصلا تسعة أشهر في السجن وطلبوا ترحيلها إلى بلادها بعد أن ‏يصدر الحكم‎.‎

وكانت الروسية التي تتحدر من سيبيريا، عرفت في أوساط لوبي المحافظين الأميركيين بنشاطها ‏لحساب منظمة "الحق في الأسلحة‎".‎

وظهرت مرارا على شبكات التواصل الاجتماعي حاملة مسدسا في يدها للتنديد بتشديد القوانين ‏على حمل السلاح في بلادها‎.‎

وكانت التقت في زيارات للولايات المتحدة منذ 2015 مسؤولين في "الجمعية الوطنية للبنادق" ‏‏(ناشنل ريفل اسوسيشن) أهم لوبيات السلاح في الولايات المتحدة وحليفة الحزب الجمهوري‎.‎

وبحسب الاتهام، فقد كانت تعمل تحت إمرة ألكسندر تورشين، وهو مسؤول سياسي وصيرفي ‏مقرب من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين‎.‎‏ وفرضت واشنطن عليه عقوبات منذ أبريل‎.‎

وفي روسيا تم توقيف الأميركي بول ويلان نهاية ديسمبر 2018 ووجهت إليه تهمة التجسس. ‏

ويرى بعض المراقبين أن توقيفه على صلة بتوقيف ماريا بوتينا وأن ويلان يمكن أن يستخدم في ‏صفقة تبادل‎.‎

 


يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

20 نيسان 2019 00:00