20 نيسان 2019 | 00:00

عرب وعالم

السودان.. الانتقالي وقادة الاحتجاجات على طاولة واحدة

السودان.. الانتقالي وقادة الاحتجاجات على طاولة واحدة
المصدر: العربية.نت

يجتمع قادة الحركة الاحتجاجية في السودان في الخرطوم، السبت، مع المجلس العسكري ‏الانتقالي، عشية الموعد المحدد لإعلان تشكيل المجلس المدني الذي سيتولى الحكم بعد الإطاحة ‏بعمر البشير، وفق ما صرح أحد قادة الحركة.‏

وقال القيادي في "تحالف الحرية والتغيير" صديق يوسف لفرانس برس "المجلس العسكري ‏سيعقد مباحثات مع التحالف اليوم". وقال قادة الاحتجاجات الجمعة إنهم سيكشفون الأحد تشكيلة ‏‏"المجلس السيادي المدني بتمثيل للعسكريين" والذي سيحل محل المجلس العسكري الانتقالي ‏الحالي.‏

رؤية مكتوبة

من جانبه، تسلم الفريق أول ركن عمر زين العابدين، رئيس اللجنة السياسية بالمجلس العسكري ‏الانتقالي في السودان، السبت، رؤية مكتوبة من جبهة الاتحاديين الديمقراطيين حول نظام الحكم ‏بالبلاد خلال المرحلة الانتقالية.‏

وأوضحت إشراقة سيد محمود، رئيسة جبهة الاتحاديين الديمقراطيين، في تصريح صحافي عقب ‏لقاء وفد الجبهة برئيس اللجنة السياسية بالمجلس العسكري الانتقالي، أن الجبهة ترى أن يظل ‏المجلس العسكري كما هو من العسكريين فقط تسانده حكومة مدنية تتكون من مجلس وزراء من ‏التكنوقراط، برئاسة شخصية مستقلة تتميز بالخبرة والحيادية والنزاهة وله نائب بذات ‏المواصفات.‏

أضافت إشراقة أن الجبهة اقترحت تشكيل حكومة تكنوقراط من 16 وزيرا مستقلا، ترشحهم ‏القوى السياسية مع المجلس العسكري بجانب مفوضيات تعين المجلس على أداء مهامه، وتشمل ‏مفوضية السلام، مفوضية العدالة الانتقالية لضمان إزالة كل إرث النظام السابق وإجراء ‏المحاكمات والمحاسبات لإرجاع أموال الدولة وإنهاء التمكين السياسي.‏

إزالة حقيقية للنظام السابق

وقالت رئيسة الجبهة طلبنا من المجلس المزيد من القرارات الواضحة المؤدية لإزالة حقيقية ‏للنظام السابق ورموزه، مشيرة إلى أن المجلس تعهد بالمضي قدما في هذه الخطوات لإزالة ‏النظام.‏

وختمت إشراقة أن الجبهة شددت على ضرورة أن تكون الحكومة من التكنوقراط أو المستقلين ‏لعدم وجود قوي سياسية منتخبة من الشعب لتكوين الحكومة في هذه المرحلة. ولفتت إلى أن ‏الجبهة آمنت على فترة العامين الانتقالية يتولى المجلس خلالها كل الأمور السيادية وشؤون ‏الخارجية والدفاع والأمن والسلام.‏

 


يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

20 نيسان 2019 00:00