18 نيسان 2019 | 00:00

عرب وعالم

هذا ما أكده قائد الجيش الجزائري

هذا ما أكده قائد الجيش الجزائري

أكد قائد الجيش الجزائري، الفريق أحمد قايد صالح، فشل "كافة المحاولات اليائسة" التي كانت ‏ترمي إلى ضرب أمن واستقرار الجزائر التي تشهد مظاهرات مستمرة رغم استقالة الرئيس ‏عبدالعزيز بوتفليقة.‏

وقال قايد صالح إن "أعظم الرهانات" هو "رهان حفظ استقلال الجزائر وتثبيت أسس سيادتها ‏الوطنية وسلامتها الترابية، والمحافظة على قوة ومتانة عرى وحدتها الشعبية، في عالم يموج ‏بتحديات كبرى".‏

أضاف، في اليوم الرابع من زيارته إلى الناحية العسكرية الرابعة: "لقد فشلت كافة المحاولات ‏اليائسة الهادفة إلى المساس بأمن بلادنا واستقرارها، وستفشل مستقبلا".‏

كما اعتبر نائب وزير الدفاع الوطني قائد الجيش أن "توفير الأمن والمحافظة عليه يتطلب ‏التطبيق الصارم والدقيق لمضمون هذه الرؤية الوافـية والمتكاملة ذات الأبعاد الإستراتيجية ‏العميقة".‏

وكان صالح قال، الثلاثاء، إن الجيش الجزائري يبحث كل الخيارات لحل الأزمة السياسية في ‏البلاد بأسرع وقت ممكن، محذرا من أن الوقت ينفد، وذلك بعد احتجاجات مناوئة للحكومة على ‏مدى أسابيع.‏

وتصريحات صالح هي أقوى مؤشر حتى الآن على بدء نفاد صبر الجيش، الذي أعلن دعمه ‏للمرحلة الانتقالية بعد استقالة بوتفليقة.‏

وفي كلمة بثها التلفزيون الرسمي، دعا صالح المحتجين المحتشدين منذ 22 فبراير إلى تجنب ‏العنف.‏

وقال صالح الذي كان يتحدث داخل قاعدة عسكرية في بلدة ورقلة: "كافة الآفاق الممكنة تبقى ‏مفتوحة من أجل إيجاد حل للأزمة في أقرب الآجال، وذلك بما يخدم مصالح الشعب الجزائري ‏ودون الالتفات للمصالح الشخصية".‏

ولم يحدد صالح الخيارات المتاحة أمام الجيش، لكنه قال إن طموح الجيش الوحيد يتمثل في ‏حماية الوطن.‏

وراقب الجيش الاحتجاجات السلمية والتي وصل عدد المشاركين فيها في بعض المرات إلى مئات ‏الآلاف، لكن صالح تدخل عندما سعى بوتفليقة لتمديد ولايته الرابعة، معلنا أنه لم يعد أهلا ‏للمنصب في محاولة لتجنب اضطراب طويل الأمد.‏

 


يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

18 نيسان 2019 00:00