بعد هدوء حذر خلال ساعات الصبح، عاد التصعيد إلى الجبهة الجنوبية ظهراً مع إطلاق "حزب الله" عشرات صواريخ الكاتيوشا باتجاه الجليل والجولان السوري.
فقد أعلن "حزب الله" عن استهداف "مرابض مدفعية العدو في الزاعورة في الجولان السوري المحتل وانتشار الجنود في محيطها براجمة صواريخ كاتيوشا"، إضافة إلى قصف موقعي بركة ريشا والرمثا بالأسلحة الصاروخية"، وأعلن شن "هجوم جوي بِسرب من المسيرات الإنقضاضية على مقر قيادة كتيبة المدفعية في أودم، حيث استهدفت أماكن استقرار وتموضع ضباطها وجنودها وأصابت أهدافها بدقة".
من جهتها، أفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي بأنّه "تم رصد 10 عمليات إطلاق صواريخ على هضبة الجولان، إضافة إلى مسيّرات في الجليل الأعلى"، وذلك تزامناً مع دوي صفارات الإنذار في منطقة مجدل شمس ومحيطها في الجولان.
كما أفاد إعلام إسرائيلي باندلاع حريق كبير شمالي الجولان عقب سقوط عدد من الصواريخ.
إلى ذلك، نعى "حزب الله" العنصر علي خليل حمد "أبو تراب" مواليد 1988 من بلدة عيترون.
واستهدف القصف المدفعي الإسرائيلي مدينة الخيام وأطراف بلدة الناقورة.
وصباحاً، استفاق اللبنانيون على تحليق متواصل للطيران الحربي الإسرائيلي في أجواء لبنان، من الجنوب إلى منطقة إقليم الخروب وصولاً إلى العاصمة بيروت والضاحية الجنوبية، كما سُمعت هدير المقاتلات على علوّ منخفض في الأجواء الشمالية أيضاً وصولاً إلى عكار.




يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.