5 حزيران 2024 | 21:30

عرب وعالم

إسرائيل: لا وفد إلى الدوحة ولا مفاوضات إلا تحت النار

إسرائيل: لا وفد إلى الدوحة ولا مفاوضات إلا تحت النار

تواصل الولايات المتحدة وقطر ومصر، الدول الثلاث التي تتولى دور الوساطة بين "حماس" واسرائيل، جهودها سعياً لإقناع طرفي النزاع بالتوصل إلى وقف إطلاق النار، بعد أيام على إعلان الرئيس الأميركي جو بايدن اقتراحاً قدمه على أنه خطة إسرائيلية.

ويحدد الاقتراح وقفا لإطلاق النار خلال فترة أولى من ستة أسابيع مع انسحاب القوات الإسرائيلية من كل المناطق المأهولة بالسكان في قطاع غزة وتبادل رهائن ولا سيما نساء ومرضى مع فلسطينيين معتقلين في إسرائيل، قبل بدء إعادة إعمار غزة.

في أبرز التطورات، ذكرت هيئة البث العبرية أن "مجلس الحرب الإسرائيلي قرر عدم مغادرة وفد التفاوض إلى الدوحة حتى ترد حماس على الاقتراح"، في الوقت الذي اجتمع فيه اليوم أيضاً، رئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني ووزير المخابرات المصرية عباس كامل مع أعضاء من حركة "حماس" في الدوحة لبحث الهدنة في غزة، وفق مصدر مطلع على المفاوضات.

وقال المصدر لوكالة "فرانس برس" شرط عدم الكشف عن هويته نظرا لحساسية المحادثات إن الاجتماع هدف "لمناقشة اتفاق هدنة في غزة ومبادلة الرهائن والأسرى".

ويتوقع أيضا أن يزور مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية وليام بيرنز قطر لمواصلة العمل مع الوسطاء للتوصل إلى اتفاق لوقف طلاق النار، وفق ما أفاد المصدر ذاته "فرانس برس" أمس الثلاثاء.

وأفاد موقع "أكسيوس" الإخباري بأن المستشار الخاص للبيت الأبيض للشرق الأوسط بريت ماكغورك سيتوجّه إلى القاهرة. وذكر الموقع نقلا عن مصدر في الإدارة الأميركية أن الحديث حاليا هو عن تكثيف الضغوط "لتحقيق اختراق".

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

5 حزيران 2024 21:30