كشفت التحقيقات الاولية في حادثة اطلاق النار على السفارة الاميركية في عوكر عن هوية سوري يدعى قيس فراج نفّذ وحيدا الهجوم المسلح على السفارة بواسطة رشاش كلاشينكوف اطلق منه اكثر من ثلاثين طلقة اصابت احد حراس السفارة قبل ان تتمكن قوة من الجيش من مطاردته وتوقيفه بعد اطلاق النار عليه وإصابته في محيط السفارة ونقله الى احد المستشفيات لتلقي العلاج.
وقالت مصادر قضائية ان الموقوف افاد بانه اقدم على فعلته "نصرة لاهل غزة"، موضحة ان مديرية المخابرات في الجيش وبالتعاون مع الاجهزة الامنية تمكنت من توقيف شقيقه في بلدة الصويري وشيخ آخر سوري في بلدة مجدل عنجر ، بعد حملة مداهمات قامت بها القوى الامنية والعسكرية في المنطقة.
وتحدثت المصادر عن ان الموقوف وشقيقه كانا يتلقيان دروسا دينية على يد الشيخ السوري، مرجحة ان وراء هذه العملية خلية ارهابية قامت بتنفيذها بعد رصد محيط السفارة، واخذت من "حرب غزة" ذريعة لتنفيذ عملية ارهابية ضد السفارة الاميركية في عوكر.
واشارت المصادر الى ان المعطيات الاولية تشير الى ان هذه الخلية قد تكون مرتبطة بخلايا اخرى، القى الجيش اللبناني القبض على احداها مؤخرا بعد استهدافها مسؤولا امنيا في منطقة البداوي باطلاق النار على سيارته، وكانت تخطط لاستهداف مركز للجيش في منطقة طرابلس، غير ان الجيش احبط مخططاها والقى القبض على ثمانية من افرادها.
وكان مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي فادي عقيقي ومفوض الحكومة المعاون القاضي هاني حلمي الحجار قد تفقدا مكان الحادثة في عوكر وكلفا الادلة الجنائية اجراء المعاينات اللازمة، حيث تم ضبط حقيبة كانت بحوزة مطلق النار بداخلها ذخائر حربية وعليها شعارات"داعشية".




يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.