23 أيار 2024 | 11:22

عرب وعالم

نع حاملي تأشيرة الزيارة من دخول مكة خلال موسم ‏الحج

قرّرت السلطات السعودية منع من يحملون تأشيرة زيارة من ‏دخول مكة المكرمة أو البقاء فيها خلال موسم الحج.‏

وأوردت وزارة الداخلية السعودية عبر حسابها على موقع ‏التواصل الاجتماعي إكس "عدم السماح بدخول مدينة مكة ‏المكرمة أو البقاء فيها لمن يحمل تأشيرة زيارة بأنواعها كافة ‏اعتباراً من 15/ 11 (ذو القعدة) / 1445 هـ حتى 15/ 12 ‏‏(ذو الحجة)/ 1445 هـ ".‏

وأضافت أن تأشيرة الزيارة بجميع أنواعها ومسمياتها لا تعد ‏تصريحا لحاملها لأداء فريضة الحج.‏

وشددت الوزارة على أن "من يخالف ذلك سيكون عرضة ‏لتطبيق الجزاءات بحق وفق ما تقضي به الأنظمة والتعليمات ‏في المملكة".‏

كانت السلطات السعودية قد أعلنت في وقت سابق عن قيمة ‏المخالفة التي ستفرض على من يضبط في مكة والمشاعر ‏المقدسة خلال موسم الحج دون تصريح مسبق لذلك.‏

وقالت وزارة الداخلية السعودية في بيان لها: "تطبيق عقوبة ‏مخالفي أنظمة وتعليمات الحج لمن يتم ضبطهم دون تصريح ‏حج داخل مدينة مكة المكرمة والمنطقة المركزية والمشاعر ‏المقدسة ومحطة قطار الحرمين بالرصيفة ومراكز الضبط ‏الأمني ومراكز الفرز ومراكز الضبط الأمني المؤقتة، وذلك ‏اعتبارا من الموافق 2 حزيران (يونيو) حتى 20 حزيران ‏‏(يونيو)".‏

وأكد البيان أن "تطبيق عقوبة الغرامة بقيمة 10000 ريال على ‏مخالفي أنظمة وتعليمات الحج دون تصريح بحق كل من ‏يضبط من المواطنين والمقيمين والزوار داخل النطاق ‏الجغرافي ولا يوجد لديه تصريح حج، وترحيل المقيمين منهم ‏لبلادهم والمنع من دخول المملكة وفقا للمدد المحددة نظاما".‏

وشدد على أنه سيتم "إيقاع غرامة مالية مضاعفة على ‏المخالفين قدرها 10000 ريال في حال تكرار المخالفة"، ‏مشيرا إلى "أهمية الالتزام بأنظمة وتعليمات الحج لينعم ‏ضيوف الرحمن في أداء نسكهم بالأمن والأمان والراحة ‏والطمأنينة".‏

وبحسب وكالة الأنباء السعودية "واس"، فإن عقوبة كل من يتم ‏ضبطه وهو ينقل مخالفي أنظمة وتعليمات الحج بلا تصريح ‏السجن لمدة تصل إلى 6 أشهر وبغرامة مالية تصل إلى ‏‏50000 ريال، والمطالبة بمصادرة وسيلة النقل البرية بحكم ‏قضائي، وترحيل الناقل المخالف إن كان وافدا بعد تنفيذ ‏العقوبة، ويمنع من دخول المملكة وفقا للمدد المحددة نظاما، ‏وتتعدد الغرامة المالية بتعدد المخالفين المنقولين.‏

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

23 أيار 2024 11:22