أعلن حزب العمال البريطاني المتوقع أن توصله الانتخابات التشريعية المقبلة إلى السلطة، أنه سيقيم علاقات أوثق مع الاتحاد الأوروبي لمحو "الضغائن" الناجمة عن بريكست في حال وصوله إلى داونينغ ستريت.
وأعلن ديفيد لامي الذي يتوقع أن يصبح وزيرا للخارجية في حكومة عمالية أن "الانتخابات المقبلة هي فرصة لطي صفحة ضغائن الماضي بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي".
وقال لامي (51 عاما) لدى عرضه للصحافيين أولويات السياسة الخارجية لحزبه إنه يريد إذا فاز: "إعادة فتح حوار منظم مع الاتحاد الأوروبي حول القضايا المهمة".
والانتخابات العامة البريطانية مرتقبة في النصف الثاني من هذا العام، لكن لم يتم تحديد موعد لها بعد.








يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.