19 آذار 2024 | 18:29

أخبار لبنان

جعجع بعد لقائه سفراء "الخماسيّة": لسنا مستعدين لخرق الدستور أو تخطيه للإتيان برئيس تابع لحزب الله

أكّد رئيس حزب القوات اللبنانيّة سمير جعجع أنه "لسنا مستعدين لخرق الدستور أو تخطيه للإتيان برئيس للجمهورية تابع لحزب الله".

وأشار جعجع بعد لقائه سفراء "اللجنة الخماسيّة" السفير الفرنسي Hervé Magro، السفير المصري علاء موسى، السفيرة الأميركية ليزا جونسون، السفير السعودي وليد البخاري، السفير القطري سعود بن عبد الرحمن آل ثاني في معراب، الى أن دول الخماسية دول صديقة للبنان وأنها تسعى جاهدة إلى تيسير الشؤون اللبنانية، ولا سيّما الانتخابات الرئاسيّة في الوقت الحاضر. وقال: "من هنا كنت واضحاً معهم كي لا يغشهم البعض ويضعهم في مجريات أمور غير دقيقة كون المشكلة في مكانٍ آخر".

ورأى أن المشكلة تكمن في العرقلة التي يفتعلها محور الممانعة، مشيرا الى أنه لا يريد إجراء انتخابات رئاسيّة في الوقت الراهن، للأسباب الاستراتيجيّة المعروفة.

واعتبر أنه في حال أراد هذا المحور إجراءها، فانه يريدها على قياسه وإلا يقوم بتعطيلها، وهذا جوهر المشكلة.

وقال: "قلت للسفراء إن كان أحدٌ يملك حلاً لهذه المشكلة فليطرحه، وإلّا "هيدا تخبيص بالصحن" في الوقت الضائع، فضلا عن أنه ملهاة - مأساة لتسلية الشعب اللبناني بدءاً من الحوار الى سواه".

وأضاف: "بعد تمرير هذه المرحلة المتوترة في الشرق الأوسط ربما سيقبل هذا المحور بإجراء هذا الاستحقاق الرئاسي، ولكن في كل الأحوال سيخوضه بمرشحٍ تابع له".

ورداً على سؤال، لفت جعجع الى انه "لم يُطرح أي اسم علينا، فنحن في صدد انتخابات رئاسيّة، أي يجب على رئيس مجلس النواب نبيه بري الدعوة الى جلسة انتخابية مفتوحة مع دورات متتالية، لانتخاب رئيس جديد للبلاد، مستغرباً ما نشهده اليوم على هذا الصعيد، في ظل وجود الدستور".

ورداً على سؤال قال: "لم أجد أحداً أشطر من الرئيس بري في عملية تضييع "الشنكاش"، وأشهد له بذلك".

وإذ شدد على أن "مبادرة الاعتدال الوطني معروفة وواضحة البنود"، ولو أن الرئيس بري "فخوَتها ميّة مطرح سريعاً"، فجوهر هذه المبادرة أن تتداعى الكتل النيابية، وصف جعجع "بري بالbabysitter لمحور الممانعة".

وعن خيار ثالث في ظل الإصرار على التمسك بترشيح رئيس تيار المردة سليمان فرنجية، قال جعجع: "لم يمشِ فريق الممانعة بأي شكل بالخيار الثالث، فهو متمسكٌ بفرنجية، ويدعو الى الحوار، في وقت الحوارات الجديّة قائمة بين الفرقاء السياسيين، لكنها تصطدم بعدم رغبة هذا الفريق بإجراء الانتخابات الرئاسية في هذا الظرف، وحين يريد إجراءها لن يقبل إلّا بفرنجية رئيساً". 

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

19 آذار 2024 18:29