26 أيار 2026 | 19:29

أمن وقضاء

"العسكرية"تستمع الى إفادات ٣ ضباط في"ملف عبرا": "فضل شاكر لم يشارك بالمعركة"

في معرض محاكمة الفنان فضل شاكر امام المحكمة العسكرية في اربع ملفات جنائية ابرزها مشاركته في "احداث عبرا" وتمويل "مجموعة الشيخ احمد الاسير"، أدلى ثلاث ضباط متقاعدين بإفاداتهم التي اجمعوا فيها على ان فضل شاكر لم يشارك في المعركة وانه كان بصدد الاعلان عن إنفصاله عن الاسير ومغادرته المربع الامني في عبرا، بعد تسوية اوضاع عدد من مرافقيه المطلوبين بوثائق اطلاق نار، الا ان وقوع "معركة عبرا" حالت دون ذلك "لسوء حظي".

المحكمة العسكرية برئاسة العميد وسيم فياض كانت استمعت اليوم الى افادة العمداء المتقاعدين في الجيش علي شحرور ومحمد الحسيني وممدوح صعب، قبل ان ترجىء الجلسة الى 23 حزيران المقبل بناء على طلب وكيلة شاكر المحامية أماتا مبارك التي استمهلت الى حين ورود تقرير طبي للمحكمة عن حالة موكلها الصحية.

وحملت افادات الضباط الثلاثة "تبرئة ضمنية" لشاكر من مشاركته في"احداث عبرا" او تمويله "مجموعة الاسير"، او حتى وجود مجموعة مسلحة تابعة له انما مجموعة لحمايته، إنطلاقا من مواكبتهم لتلك المرحلة كلٌ من موقعه حينها حيث كان شحرور رئيس مكتب مخابرات الجنوب والحسيني مدير مكتب قائد الجيش العماد جان قهوجي وممدوح صعب مسؤول مكتب امن صيدا.

وتحدث الثلاثة عن الفترة التس سبقت احداث عبرا بحوالي 20 يوما ، حين طلب شاكر الاجتماع بهم بهدف التنسيق معهم لمغادرة المربع الامني بعد القطيعة التي وقعت بينه وبين الاسير، وما لجؤه الى تلك المنطقة سوى التهديدات بالقتل التي كان يتلقاها "من مجموعة معروفة في منطقة صيدا" بعد إحراقها فيلّته .

وأكد الشهود على واقعة اجتماعهم بشاكر بمطعم يملكه في صيدا مرتين او ثلاثة حيث ابدى شاكر حسن نية في تسليم العناصر الذين كانوا يقومون بحمايته والشلاح الذي كان بحوزتهم مقابل تسوية اوضاعهم القانونية، على ان يعلن رسميا بعد ذلك انفصاله عن الاسير ومغادرة عبرا.

الشهود لم يؤكدوا ما قاله شاكر بانه كان ينوي السفر الى الخارج، وذهب احدهم الحسيني الى القول:"لماذا سيسافر فهو لم يكن مطلوبا ولم يشارك بدم الشهداء"، في حين افاد شاكر انه كان ينوي مغادرة لبنان يوم الثلاثاء وبمواكبة الجيش، الا ان معركة عبرا وقعت قبل يومين من ذلك ولم يستطع حينها السفر.

في افادة العميد شحرور ، تأكيد على ان "مسلحين آخرين شاركوا في معركة عبرا"، وان تواصلا بالوساطة حصل بينه وبين شاكر لتسليم نفسه بعد المعركة" وطلب مني حينها فضل ضمانات في عدم توقيفه لم تكن متوفرة لدي، وقد يكون عنصر الخوف سيطر عليه فعدل عن تسليم نفسه".

وابدى الشاهد عدم اعتقاده بانه كان لفضل نشاط عسكري او امني "هو تأثر دينيا بالاسير ولم يتأثر بأفكاره".

وما من دليل-يضيف الشاهد- على ان فضل قام بتمويل مجموعة الاسير، "طلعت خبرية".

وعن يوم الحادثة اكد الشاهد بان فضل هرب لوحده بعد ان إختبأ تحت درج "مبنى المستقبل" وثمة شهود على ذلك، فيما الاسير هرب مع مسلحيه ، متحدثا عن"خلاف قوي كتير" وقع بين الاسير وفضل قبل المعركة "التي حصلت فجأة ولم يكن محضّراً لها".

الشاهد الحسيني تحدث عن تعليمات تلقاها من"القائد" قهوجي" الذي كان يحي فضل"، تقضي بالاجتماع به وتأمين خروجه من المربع الامني بعد تسليم سلاحه ومرافقيه المطلوبين، وبالفعل سلّم فضل السلاح وتمت تسوية اوضاع 10 و15 من مرافقيه الا ان المعركة حالت دون إتمام العملية بإعلان انفصاله رسميا عن الاسير ومغادرة المربع الامني.

اما صعب فأكد من جهته ان"فضل ما معو مجموعة"، انما ابن شقيقه عبد الرحمن شمندر كان يؤمن له الحماية"انما فضل لا علاقة له بالموضوع ، فهو كان متواجدا في المربع الامني"وما بيحكي مع الاسير".

وتحدث الشاهد عن يوم المعركة عندما حضر فادي بيروتي الى حاجز للجيش ثم احمد الحريري الذي طلب منه الاسير إزالة الحاجز، حيث بدأت المعركة وتعرض الحاجز لاطلاق نار اسفر عن استشهاد ضابط وعسكريين، وقال الشاهد:"ما في معركة شقق، هني طلبو يشيلو الشقق ونشالو"، انما"فضل ما إلو علاقة بالامر". وأصر الشاهد على القول:"المجموعة كانت مكلفة بحماية فضل وما إلو مونة عليها".

واكد الشاهد على استلامه من عبد الرحمن شمندر اسلحة وذخائر بناء على الاتفاق مع فضل شاكر، اما عن معلوماته حول من كان يموّل مجموعة الاسير فأجاب:"نحن نعرف انه من عناصر فتح الاسلام وان هناك اشخاصا متمولين كانوا يمدونه بالمال انما لا توجد لدينا اي وثيقة بهذا الشأن".

المحكمة كانت استمعت ايضا الى افادة محمد الاسدي احد المحكومين في"احداث عبرا" الذي افاد بانه كان من مجموعة حماية فضل شاكر انما لم يشارك في المعركة، ورغم ذلك حكم عليه بالسجن 10 سنوات.

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

26 أيار 2026 19:29