12 آذار 2024 | 17:21

عرب وعالم

أول سفينة تحمل مساعدات إنسانية إلى غزة تنطلق من قبرص

أبحرت من ميناء لارنكا في قبرص صباح الثلثاء أول سفينة تحمل مساعدات عبر الممر البحري بين الجزيرة المتوسطية وقطاع غزة، وفق ما أفادت وكالة "فرانس برس" إحدى المنظّمتين غير الحكوميتين المشرفتين على العملية.

وقالت المتحدّثة باسم منظّمة "أوبن آرمز" (الأذرع المفتوحة) لورا لانوزا، إن سفينة المنظّمة الخيرية الإسبانية التي تحمل على متنها 200 طن من المواد الغذائية أبحرت في الصباح.

وأشار وزير خارجية قبرص كونستانتينوس كومبوس للإذاعة المحلية إلى أن العمل جارٍ لإعداد سفينة ثانية للمغادرة إلى غزة.

وأضاف كومبوس، متحدثاً في وقت لاحق من بيروت، "إنّنا نعمل على ضمان إيصال الشحنة الأولى بأمان ومن ثم توزيعها بأمان. إذا سارت الأمور وفقاً للخطّة... رتبنا آلية لإرسال شحنة ثانية أكبر بكثير، وبعد ذلك سنعمل على جعل العملية أكثر انتظاماً مع زيادة حجم" الإعانات.

وكتب الرئيس القبرصي نيكوس كريستودوليتس عبر منصّة "إكس"، "أبحرت السفينة أمالثيا في سياق مبادرة الممر البحري القبرصي لتقديم المساعدات الإنسانية إلى غزة. إنّه شريان حياة للمدنيين".

وأفادت رئيسة المفوّضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين بأن إبحار السفينة يبعث "على الأمل". وكتبت عبر منصّة "إكس": "سنبذل معاً جهوداً حثيثة من أجل أن يتبعها العديد من السفن. وسنبذل كل ما في وسعنا حتى تصل المساعدات إلى الفلسطينيين".

تحمل السفينة نحو 200 طن من الأرز والدقيق والمعلّبات التي سيتم توزيعها في القطاع الفلسطيني المحاصر من خلال منظمة المطبخ المركزي العالمي "وورلد سنترال كيتشن" التي أسّسها الطاهي الإسباني الأميركي خوسيه أندريس.

وذكرت منظّمة "أوبن آرمز" في رسالة عبر "إكس" أن "المساعدات التي قدّمتها منظمة المطبخ المركزي أبحرت إلى غزة... ونعمل على إرسال أكبر عدد ممكن من السفن".

ونشر المطبخ المركزي العالمي فرقاً في غزة منذ بداية الحرب وتولّى بناء رصيف ليتمكّن من تفريغ الحمولة بمجرد وصول السفينة إلى القطاع. لكن لم يتمّ تحديد موقع هذا الرصيف لأسباب أمنية.

وقبرص هي أقرب دول الاتحاد الأوروبي إلى قطاع غزة، وتقع على بعد نحو 370 كيلومتراً.

في السياق، غادرت سفينة عسكرية أميركية الولايات المتحدة السبت محملة بالمعدّات اللازمة لبناء رصيف لتفريغ شحنات المساعدات، وهو ما قد يستغرق 60 يوماً.

في ظل شح المساعدات التي تصل عن طريق البر إلى القطاع المدمر بعد أكثر من خمسة أشهر من الحرب بين إسرائيل وحركة "حماس"، يجري إسقاط طرود المساعدات جوّاً وسيتم تسليمها عن طريق البحر بفضل فتح هذا الممر الإنساني البحري .

لكن الأمم المتحدة تؤكّد أن إرسال المساعدات عن طريق البحر وعمليات الإنزال الجوي التي تشارك فيها دول عدّة وتنفذ يومياً منذ أسابيع، لا يمكن أن تحل محل الطريق البري.

وأشارت وكالات إغاثة وحكومات أجنبية إلى أن إيصال المساعدات إلى غزة عن طريق البر يواجه عقبات متزايدة مع إصرار إسرائيل على إجراء عمليات تفتيش للشحنات تستغرق وقتاً طويلاً وبسبب القصف المتكرّر الذي يعرقل عملية التوزيع.

وألقت إسرائيل باللوم على المنظّمات الإنسانية داخل غزة لعدم قدرتها على توزيع المساعدات بكفاءة.

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

12 آذار 2024 17:21