كتبت صحيفة "الجمهورية: هل تتجه المصارف الى خفض معدلات الفوائد على الودائع المصرفية بعد ظهور مؤشرات إيجابية من خلال إقرار خطة الكهرباء، وتوجّه الأنظار نحو إقرار الموازنة، مع ما سيرافقها من إصلاحات موعودة، أم أنّ هذا الطرح سيبقى مجرّدَ همس، لأنّ نسبة المخاطر لا تزال مرتفعة؟
ناقش مجلس إدارة جمعية مصارف لبنان خلال اجتماع دوري موسّع خفض معدّلات الفوائد المدفوعة على الودائع. وأملت الجمعية، بعد التوافق على خطة الكهرباء، وإطلاق ورشة الإصلاحات في المالية العامة ومكافحة الفساد وترشيد الإنفاق، في أن يتحسّن المشهد الائتماني ما يدفع السوق طبيعياً إلى تخفيض مستويات الفوائد.
في هذا الاطار، أوضح رئيس قسم الأبحاث والدراسات في «بلوم» الخبير المصرفي مروان مخايل لـ«الجمهورية» أنّ قرار الجمعية هذا غيرُ مُلزم للمصارف أعضاء الجمعية، انما التوجّه يميل نحو خفض الفوائد وهو عامل إيجابي خصوصاً أنّ كلفة الفوائد مرتفعة جداً على المصارف وباتت تؤثر سلباً على ربحيتهم. لذا نلاحظ أنّ المصارف تتجه نحو خفض الفوائد لأنها لم تعد تستطيع البقاء في هذه الحلقة المفرغة. وأشار الى أنه متى بدأت الفوائد على الودائع بالتراجع فإنّ الفوائد المدينة أي الفوائد على المقترضين ستتراجع في الفترة المقبلة.
للإطلاع على المزيد إضغط هنا




يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.